* ويدل على قبول الهدية، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يرد الطيب خاصة وإنما غير فربما رده.
-١٦٩٧ -
الحديث الثاني عشر:
[عن أنس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إنكم ستلقون بعدي أثره، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض).
وفي رواية:(دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - للأنصار إلى أن يقطع لهم البحرين فقالوا: لا، إلا أن يقطع لإخواننا من المهاجرين مثلها). فقال:(أما لا، فاصبروا حتى تلقوني فإنه سيصيبكم أثرة بعدي)].
* في هذا الحديث ما يدل على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أراد إيثار الأنصار بإقطاع البحرين حكمًا منه على المهاجرين، لأن المهاجرين منه وأهله فلما فهمت الأنصار أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أراد ذلك (١٩٨/ب) إيثارًا لهم، وجزاء بإحسانهم بما آثروا به