وفي رواية:(كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل الخلال، فأحمل أنا وغلام إداوة من ماء، وعنزة، يستنجي بالماء).
وفي رواية:(أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل حائطًا، وتبعه غلام ومعه ميضأة، وهو أصغرنا، فوضعها عند سدرة، فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجته، فخرج علينا وقد استنجى بالماء)].
* أما حمل صاحبه الماء فإنه يحمله إلى موضع الاستنجاء، وأما حمل العنزة (١٨٩/ب) معه فلئلا يخل بحمل السلاح.
-١٦٦٠ -
الحديث الثالث والأربعون بعد المائة:
[عن أنس، قال: قال أبو جهل: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجرة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم)، فنزلت: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون (٣٣) وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام} إلى آخر الآية].