قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد سبقهم إلى الصوت).
وفي رواية:(وقد استبرأ الخبر، وهو على فرس لأبي طلحة عري، في عنقه السيف، وهو يقول: (ما تراعوا) فقال: وجدناه بحرًا-أو أنه لبحر) قال:(وكان فرسًا يبطأ).
وفي رواية:(استقبلهم النبي - صلى الله عليه وسلم - على فرس عري، ما عليه سرج، في عنقه سيف).
وفي رواية:(أن أهل المدينة فزعوا مرة، فركب النبي - صلى الله عليه وسلم - فرسًا لأبي طلحة كان يقطف -أو كان فيه قطاف-فلما رجع قال: وجدنا فرسكم هذا بحرًا، وكان بعد لا يجارى).
وفي رواية:(فزع الناس، فركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرسًا لأبي طلحة بطيئًا، ثم خرج يركض وحده، فركب الناس يركضون خلفه، فقال: لم تراعوا، إنه لبحر، فما سبق بعد ذلك اليوم)].