[عن ابن عمر، قال:(غدونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من منى إلى عرفات، منا الملبي، ومنا المكبر).
وفي رواية:(فمنا المكبر ومنا المهلل (١٢٠/أ)، فأما نحن فنكبر، قال: قلت: والله، لعجبًا منكم؛ كيف لم تقولوا له: ماذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع؟)].
*كأنه يشير بالتكبير إلى أنه يذكر الله عز وجل فإذا رأى شيئًا من البدن يساق للهدى كبر الله.
والتلبية: هي شأن المحرم.
-١٤٩٠ -
الحديث الخامس:
[عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، وهو يأزر بين المسجدين كما تأزر الحية إلى جحرها)].
*في هذا الحديث من الفقه ان الله تعالى أظهر الإسلام غريبًا؛ وكان في نأنأة، ثم إنه أظهره على الدين كله والمشركون راغمون. فأخبر - صلى الله عليه وسلم - أنه سيعود غريبًا