[عن ابن عمر، (أن عبدا لابن عمر أبق فلحق بالروم، فظهر عليهم خالد فرده إلى عبد الله، وأن فرسا لعبد الله غار فظهروا عليه فردوه إلى عبد الله).
وفي رواية:(عن نافع أن خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر اخذ غلاما كان فر من عبد الله بن عمر إلى الروم، وأخذه خالد فرده إليه)].
* في هذا الحديث أن ما يرجع إلى بلاد الكفار من المسلمين فهو على ملك صاحبه.
* ومعنى (غار): ند وذهب.
-١٤٣٤ -
الحديث الثلاثون:
[عن ابن عمر، {فأتوا حرثكم أنى شئتم}، قال: يأتيها فيه.
وفي رواية:(كان إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه، فأخذت عليه قوما، فقرأ سورة البقرة، حتى انتهى إلى مكان قال: أتدري فيما نزلت؟ قلت: لا. قال: أنزلت في كذا وكذا، ثم مضى).