١٣٧١٨ - حدثنا أبو خَليفة (١) ، ثنا أبو الوليد الطَّيالسي (٢) ، ثنا شُعبة، أخبرني المِنْهال بن عمرو، قال: سمعتُ سعيد بن جُبَير يقول: خرَجتُ مع ابن عمر في طريقٍ من طُرُق المدينة، فرأى أُغَيْلِمَةً يَرْمونَ دَجاجَةً، فقال ابنُ عمر: مَنْ فعلَ هذا؟! فتفَرَّقوا، فقال: إن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لعَنَ من تَمثَّّلَ (٣) بالحَيَوان.
[١٣٧١٨] رواه الدارمي (٢٠١٦) عن أبي الوليد الطيالسي، به. ورواه أحمد (١/٣٣٨ رقم ٣١٣٣) ، و (٢/٤٣ رقم ٥٠١٨) ؛ عن محمد بن جعفر، و (٢/١٠٣ رقم ٥٨٠١) عن عفان بن مسلم، والبخاري في "التاريخ الكبير" (١/٢٠٦) ، والبيهقي (٩/٨٧) ؛ من طريق آدم بن أبي إياس، والنسائي (٤٤٤٢) من طريق يحيى بن سعيد، وأبو عوانة (٧٧٦٤) من طريق حجاج بن محمد، وابن حبان (٥٦١٧) ، وابن عدي في "الكامل" (٢/١٥١) ؛ من طريق محمد بن كثير؛ جميعهم (غندر، وعفان، وآدم، ويحيى، وحجاج، ومحمد بن كثير) عن شعبة، به. وانظر الحديث [١٣٧١٦] . (١) هو: الفضل بن الحباب. (٢) هو: هشام بن عبد الملك. (٣) كذا في الأصل؛ بالمثناة الفوقية، وبتشديد الثاء المثلثة. وتقدم في الحديث قبل السابق: «يُمثِّل» بالياء، وهو الجادة.