١٤٥٣٧ - حدثنا الحسينُ بن إسحاقَ التُّسْتَري، ثنا عُبَيدالله بن معاذ، ثنا أبي (١) ، ثنا أشعَثُ بن عبد الملك، عن محمَّد بن سيرين، قال: كان عبد الله بن عَمرو بن العاص عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فاستأذن رجل، ⦗٦١٧⦘ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «ائْذَنُوا لَهُ، وبَشِّرْهُ (٢) بِالجَنَّةِ» ، فدَخَل، فإذا أبو بكر، ثم استأذَنَ رجلٌ، فقال:«ائْذَنُوا لَهُ، وبَشِّرُوهُ بِالجَنَّةِ» ، فدَخَل، فإذا عمرُ بن الخطاب. واستأذَنَ رجلٌ، فقال: «ائْذَنُوا لَهُ، وبَشِّرُوهُ (٣) بِالجَنَّةِ» ، فدخَلَ عثمانُ بن عفَّان، فقال عبد الله بن (٤) عَمرو: فأينَ أنا يا رسولَ الله؟ قال:«أَنْتَ مَعَ أَبِيكَ» .
[١٤٥٣٧] انظر الأحاديث الثلاثة السابقة. (١) هو: معاذ بن معاذ بن نصر العنبري. ⦗٦١٧⦘ (٢) كذا في الأصل، وسيأتي في الموضعين التاليين: «وبشروه» بصيغة الجمع، ويتجه على أن يكون الخطاب في «ائذنوا» لمجموع الجالسين، وفي «وبشره» لعبد الله بن عمرو. ويتجه أيضًا أن يكون للجميع- كبقية الأفعال، وأصله: «وبشروه» لكنه حذف الواو واكتفي عنها بضمة الراء؛ فتضبط حينئذٍ: «وبَشِّرُهُ» ، وانظر في الاجتزاء التعليق على الحديث [١٣٧٠٩] ، وفي اجتماع لغتين أو أكثر في الكلام الفصيح: التعليق على الحديث [١٣٨٠١] . (٣) تشبه في الأصل في هذا الموضع: «وبشرره» ، وهي على الصواب في التكرار المشار إليه في التعليق التالي. (٤) من قوله: «عمر بن الخطاب واستأذَن رجلٌ ... » إلى هنا، مكرر في الأصل؛ بسبب انتقال النظر.