١٤٥١٨ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، وأبو مسلم الكَشِّي (١) ؛ قالا: ثنا حجَّاج بن المِنْهال، ثنا حمَّاد بن سَلَمة، أنا قَتادة، عن أبي أُمَامة الثَّقَفي (٢) ، عن عبد الله بن عَمرو؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ⦗٦٠٢⦘ قال: «تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ القِيَامَةِ لَه (٣) حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ المِغْزَلِ (٤) ، فَتَتَكَلَّمُ بأَلْسُنٍ طُلْقٍ ذُلْقٍ (٥) ، فَتَصِلُ مَنْ وصَلَهَا وتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا» .
[١٤٥١٨] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/١٥٠) ، وقال: «رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير أبي ثمامة [تصحف في الأصل إلى: تمامة، بالمثناة] الثقفي؛ وثقه ابن حبان» . ورواه الحاكم (٤/١٦٢) من طريق إبراهيم بن الحسين، عن حجاج بن المنهال، به. ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (١/١٤٧) ، والطبري في "تهذيب الآثار" (١٩٥/ط. علي رضا) عن محمد بن بشار وابن سنان القزاز؛ جميعهم (البخاري، وابن بشار، وابن سنان) عن حجاج بن المنهال، به، إلَاّ أنهم قالوا: «أبو ثمامة» بدل «أبو أمامة» . ورواه ابن أبي شيبة (٢٥٧٨١) عن عفان، وأحمد (٢/١٨٩ رقم ٦٧٧٤) و (٢/٢٠٩ رقم ٦٩٥٠) عن عفان وبهز بن أسد وروح بن عبادة، والدولابي في "الكنى والأسماء" (٧٤٠) من طريق مؤمل بن إسماعيل، والطبري في "تهذيب الآثار" (١٩٦/ط. علي رضا) من طريق مهنا أبي شبل، وأبو أحمد الحاكم في "الأسامي والكنى" (٣/٢٠-٢١) من طريق عيسى بن موسى؛ جميعهم (عفان، وبهز، وروح، ومؤمل، ومهنا، وعيسى بن موسى) عن حماد بن سلمة، به، ووقع عندهم «أبو ثمامة» أيضًا بدل: «أبو أمامة» . وجاء في إسناد أبي أحمد الحاكم: «عبد الله بن عمر» بدل: «عبد الله بن عمرو» ، ثم قال: «هكذا قاله: عن ابن عمر، وقال محمد بن إسماعيل: يروون عن عبد الله بن عمرو» . اهـ. وورواه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٢٦٩) من طريق النضر بن شميل، عن حماد بن سلمة، به، موقوفًا، ووقع عنده: «أبو أمامة» . وانظر: "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (٢٠٠٢) . (١) هو: إبراهيم بن عبد الله بن مسلم. (٢) ويقال: الحنفي، وهو معروف بكنيته، على اختلافٍ فيها؛ فقد جاء عند المصنف هنا وعند الخرائطي في "مساوئ الأخلاق"، وعند الحاكم في "المستدرك": «أبو أُمَامة الثَّقَفي» ، وجاء في باقي مصادر التخريج السابقة: «أبو ثمامة الثَّقَفي» ؛ كما بيناه في التخريج. ⦗٦٠٢⦘ (٣) كذا في الأصل، والجادة: «لها» ؛ كما في مصادر التخريج، لأن الرحم هنا بمعنى القرابة، فهي مؤَنَّثة، وقد تذكَّر حملاً على معنى النسب. وانظر في الحمل على المعنى: التعليق على الحديث [١٣٦٦٦] . وقد أُنثت في قوله: «توضع» ، وفي بقية الحديث، وهذا من اجتماع لغتين فأكثر في الكلام الواحد. وانظر التعليق على الحديث [١٣٨٠١] . (٤) حُجْنَةُ المِغْزَل: صِنَّارَتُه، وهي الحديدة المُعْوَجَّةُ التي في رأسِه، ويعلق بها الخيط ثم يفتل المغزل. ينظر: "غريب الحديث" لابن قتيبة (١/٣٣٤) ، و"النهاية" (١/٣٤٧) . (٥) ذَلَق اللسان- كَنَصَرَ وفَرِحَ وكَرُمَ- فهو ذَليق وذَلْق وذُلُق وذُلَق؛ أي: منطلق فصيح حديد بليغ. والجمع ذُلْقٌ. "النهاية" (٢/١٦٥) ، و"تاج العروس" (ط ل ق) .