١٤٥٠٥ - حدثنا محمَّد بن علي الصَّائغ، ثنا بكر بن خَلَف، ثنا [معاذ بن هشام](١) ، حدثني أبي، [عن قتادة](٢) ، عن [أبي](٣) حسَّان، عن عبد الله بن عَمرو، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحدِّثُنا عامَّةَ الليل، لا يقومُ إلَاّ لعُظْمِ الصَّلاة (٤) .
[١٤٥٠٥] رواه أحمد (٤/٤٣٧ رقم ١٩٩٢٢) عن علي بن المديني، وأبو داود (٣٦٦٣) عن محمد بن المثنى، وابن خزيمة (١٣٤٢) عن محمد بن بشار؛ جميعهم (ابن المديني، وابن المثنى، وابن بشار) عن معاذ بن هشام، به. ورواه ابن حبان (٦٢٥٥) من طريق سعيد بن أبي هلال، عن قتادة، به. وسيأتي عند المصنف (١٨/ رقم ٥١٠) من طريق أبي هلال محمد بن سليم الراسبي، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن حصين، به. ورواه على هذا الوجه أحمد (٤/٤٣٧ و٤٤٤ رقم ١٩٩٢١ و١٩٩٩٠) ، والبزار (٣٥٩٦) ، والروياني في "مسنده" (١٣١) ، وابن خزيمة (١٣٤٢) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٣٧) ، وابن عدي في "الكامل" (٦/٢١٥) ، والحاكم في "المستدرك" (٢/٣٧٩) . وانظر: "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (٤٥١) . (١) في الأصل: «محمَّد بن هام» . (٢) في الأصل: «عتادة» . (٣) في الأصل «ابن» ، وهو: أبو حَسَّان مسلم بن عبد الله الأعرج. (٤) كذا جاء لفظ الحديث هنا. وفي جميع مصادر التخريج- عدا "الكامل" ⦗٥٩١⦘ لابن عدي-: «يحدثنا عامة الليل عن بني إسرائيل ... » . ومعنى «عظم صلاة» : قال ابن الأثير في "النهاية" (٣/٢٦٠) : «عظم الشيء: أكبره، كأنه أراد: لا يقوم إلا إلى الفريضة» .