١٤٤٧٢ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا خَلَف بن هشام البزَّار، ثنا خالد بن عبد الله، عن عَطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ، وأَفْشُوا السَّلَامَ، وأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، تَدْخُلُونَ (١) الجِنَانَ» .
[١٤٤٧٢] رواه ابن أبي شيبة (٢٦١٣٢) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٩٨١) ، وابن ماجه (٣٦٩٤) ؛ من طريق محمد بن فضيل، وأحمد (٢/١٧٠ رقم ٦٥٨٧) من طريق أبي عوانة اليشكري وعبد الوارث بن سعيد، و (٢/١٦٩ رقم ٦٨٤٨) من طريق همام بن يحيى، وعبد بن حميد (٣٥٥) من طريق زائدة بن قدامة، والترمذي (١٨٥٥) من طريق أبي الأحوص؛ جميعهم (ابن فضيل، وأبو عوانة، وعبد الوارث، وهمام، وزائدة، وأبو الأحوص) عن عطاء بن السائب، به. وانظر الحديث التالي. (١) كذا في الأصل، وكذا عند أحمد في الموضع الأول وعند عبد بن حميد. واقتصر بعض المصادر على «اعبدوا الرحمن، وأفشوا السلام» . وفي باقي المصادر: «تدخلوا» بحذف النون من المضارع؛ لوقوعه في جواب الطلب، وهو الجادة. وما في الأصل وبعض المصادر جائز على استئنافه وقطعه عن الأول؛ أي: «فأنتم تدخلون الجنان» . قال سيبويه: «وتقول: ائتني آتِكَ، فتجزم على ما وصفناه، وإن شئت رفعت على ألا تجعله معلقًا بالأول، ولكنك تبتدئه وتجعل الأول مستغنيًا عنه؛ كأنه يقول: ائتني أنا آتيك» . اهـ. "الكتاب" (٣/٩٥-٩٦) .