للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤٤٦٢ - حدثنا جعفرُ بن محمَّد بن حَرْب العبَّاداني، ثنا سُلَيمان ابن حَرْب، ثنا حمَّاد بن زيد، عن عَطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو، قال: أتت اليهودُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: السَّامُ (١) عليكَ، وقالوا في أنفُسِهم: «لولا يُعذبُنا الله بما نقول» ، فأنزل الله: {وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ ... } (*) الآيةَ كلَّها.


(*) الآية (٨) من سورة المجادلة. وذكر الله تعالى فيها ما قالوه في أنفسهم؛ قال تعالى: {وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير} .
[١٤٤٦٢] لم نقف على رواية حماد بن زيد عن عطاء، وانظر الحديث السابق.
(١) السَّامُ- بتخفيف الميم-: في معناه أقوال: فقيل: هو الموت؛ ويؤيده أنه جاء ⦗٥٦٥⦘ السام مفسرًا في حديث الحبة السوداء؛ في "صحيح مسلم" (٢٢١٥) : «إن في الحبةِ السوداءِ شفاءً من كل داءٍ إلا السامَ» ، والسامُ: الموتُ. اهـ. وقيل هو: السآمة، وهي الملل، وهي مصدر سئم يسأم، وهو على هذا أصله مهموز.
وانظر: "غريب الحديث" للخطابي (١/٣٢٠-٣٢١) ، و"مشارق الأنوار" (٢/٢٠٢) ، و"تاج العروس" (س وم) .

<<  <  ج: ص:  >  >>