للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤٤٣٣ - حدثنا محمَّد بن عبد الله الحَضْرَمي، وعبد الرحمن بن سَلْم الرَّازي، ثنا سَهْل بن زَنْجَلة، ثنا أبو زُهَيرٍ عبدُالرحمن بن مَغْراء، ⦗٥٤١⦘ عن ابن أَبْجَر (١) ، عن نُعَيم بن أبي هند، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم [قال] (٢) : «اتَّقُوا هَذِهِ المَذَابِحَ» ، يعني: المَحارِيبَ (٣) .


[١٤٤٣٣] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/٦٠) ، وقال: «ذكره ابن الأثير في مادة (ح ر ب) ، رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن مغراء؛ وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه ابن المديني في روايته عن الأعمش، وليس هذا منها» .
ورواه البيهقي (٢/٤٣٩) من طريق أبي الحسن محمَّد بن الحسن السراج، عن محمد بن عبد الله الحضرمي مُطيَّنٍ وحده، به. ⦗٥٤١⦘
(١) هو: عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر.
(٢) في الأصل: «قالوا» .
(٣) المذابح جمع مَذْبح، وتُفسَّر بأنها: المقاصير، جمع مقصورة، وهي مقام الإمام، وهي في الأصل للنصارى، وسميت مذابح؛ لأنهم يذبحون عندها. وفُسِّرت في هذا الحديث بأنها المحاريب، والمحاريبُ: جمع مِحْراب، قال الزمخشري: المحراب: المكان المرتفع والمجلس الشريف؛ لأنه يُدافع عنه ويُحارب دونه. اهـ.
وقال ابن الأثير: هو صدر المجلس أيضًا. اهـ.
والمراد: اتقاء صُدور المجالس، وتجنب تحري الجلوس فيها والتنافس عليها والترفع على الناس بها. وقد خُطِّئ تفسيرها بمحاريب المساجد؛ بأنها لم تكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
وانظر: "الفائق" (١/٢٧٣) ، (٢/٦) ، و"النهاية" (١/٣٥٩) ، (٢/١٥٤) ، و"فيض القدير" (١/١٤٤-١٤٦) ، و"تاج العروس" (ح ر ب، ذ ب ح) .

<<  <  ج: ص:  >  >>