١٤٤٠١ - حدثنا عُبَيد بن غَنَّام، ثنا محمَّد بن عبد الله بن نُمَير، ثنا مُحاضِر (١) ، عن الأعمش، عن أبي السَّفَر (٢) ، عن عبد الله بن عَمرو، قال: مرَّ بنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم ونحن نَبْني قُبَّةً، فقال: «الأَمْرُ لَأَسْرَعُ (٣) مِنْ ذَلِكَ» .
[١٤٤٠١] رواه عباس الدوري في "تاريخ ابن معين" (١٤٧٢) عن محاضر، به. ورواه البخاري في "الأدب المفرد" (٤٥٦) ، وحماد بن إسحاق في "تركة النبي صلى الله عليه وسلم" (ص٥٣) ، وأبو داود (٥٢٣٥) ، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٣/٧٨) ، وابن أبي الدنيا في "قصر الأمل" (٢٤٢) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٣٠) ؛ من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، به. وانظر الحديث التالي. (١) هو: ابن المورع. (٢) هو: سعيد بن يحمد. (٣) كذا في الأصل، وفي "قصر الأمل": «إن الأمر أسرع» بـ «إن» دون اللام، وفي بقية المصادر: «الأمر أسرع» دون «إن» واللام، والجادة ألا تدخل لام التأكيد إلا على خبر «إن» مكسورة الهمزة. ⦗٥٢٠⦘ وما وقع في الأصل- إن صح رواية وخلا من تصحيف وزيادة النساخ- يراه بعض النحاة قليلاً وشاذًّا ولا يستعمل إلا في ضرورة الشعر. ويراه آخرون جائزًا. ويُخرَّج نحو ما ورد هنا على وجهين: أحدهما: زيادة اللام؛ كما زيدت في خبر «أنّ» مفتوحة الهمزة في قراءة سعيد بن جبير: [الفُرقان: ٢٠] {إِلَاّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ} بفتح «أنهم» ، وكما زيدت أيضًا في خبر «لكن» ، و «أمسى» ، و «رأى» . والثاني: أنها لام الابتداء تأخرت إلى الخبر؛ والتقدير هنا: «للأمر أسرع» . ومما وقع من ذلك في الحديث: ما رواه الترمذي (٢٥٤٠) من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: [الواقِعَة: ٣٤] {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ *} ؛ قال: «ارتفاعها لَكَمَا بين السماء والأرض» . وانظر: "الأصول" لابن السراج (١/٢٧٤) ، و"سر صناعة الإعراب" (١/٣٧٨) ، و"التفسير الكبير" (٢٢/٦٦-٦٩) ، و"مغني اللبيب" (ص ٣٠٤-٣٠٧) ، و"همع الهوامع" (١/٥٠٨-٥١٠) ، و"روح المعاني" (١٦/٢٢١-٢٢٢) . وانظر: تعليقنا على نحو هذا في "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (٨٥١) .