وحدثنا أبو خَليفة (٢) ، ثنا مسلم بن إبراهيمَ، حدثنا شُعبة؛ عن يَعْلى بن عَطَاء، عن يحيى بن القَمْطَةِ، عن عبد الله بن عَمرو؛ في قوله:{فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا}(٣) ؛ قال: نحوَ مِيزاب الكعبة (٤) .
(١) هو: ابن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد. [١٤٣٦٥] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/٣١٦) ، وقال: «رواه الطبراني من طريقين، ورجال إحداهما ثقات» . ورواه الحاكم (٢/٢٦٩) من طريق محمد بن غالب، عن مسلم بن إبراهيم، به، وتصحف في المطبوع: «قمطة» إلى «قطة» . ورواه الفاكهي في "أخبار مكة" (٢٨٩) ، والطبري في "تفسيره" (٢/٦٦٢) ؛ من طريق عثمان بن عمر، عن شعبة، به. ⦗٤٩٣⦘ ورواه عبد الرزَّاق في "تفسيره" (١/٦٢) ، وسعيد بن منصور في "السنن" (٢٢٦-التفسير) ، وأحمد بن منيع- كما في "المطالب العالية" (٣/٣٢٥ رقم ٣١٢) - وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١/٢٥٣ رقم ١٣٥٧) ؛ جميعهم من طريق هشيم، عن يعلى ابن عطاء، به. (٢) هو: الفضل بن الحباب الجمحي. (٣) من الآية (١٤٤) من سورة البقرة. (٤) الميزاب: هو المكان الذي يسيل منه ماء المطر من موضع عالٍ. ويقال فيه: المئزاب، والمزراب. "فتح الباري" (٢/٤٩٧) ، و"المصباح المنير" و"تاج العروس" (أز ب) . وقال الحافظ في "الفتح" (٨/١٧٣) : «وإنما قال ذلك؛ لأن تلك الجهة قبلة أهل المدينة» .