١٤٣٢٨ - حدثنا محمَّد بن إسحاق بن راهُوْيَه، ثنا أبي، أبنا أبو معاوية (١) ، عن الحجَّاج بن أَرْطاة، عن عَطاء (٢) ، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يَا عَبْدَاللهِ بنَ عَمْرٍو، أَتَصُومُ النَّهَارَ وتَقُومُ اللَّيْلَ؟» ، فقلتُ: نعم، فقال: «إِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ [هَجَمَتِ](٣) العَيْنَانِ، ونَفِهَتِ النَّفْسُ؛ إِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وإِنَّ لأَِهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَقُمْ ونَمْ، وصُمْ وأَفْطِرْ، صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ» ، فقلتُ: إني أقوى من ذلك، فقال:«لَا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَصُمْ صَوْمَ رَسُولِ اللهِ دَاوُدَ؛ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا ويُفْطِرُ يَوْمًا، ولَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى» .
(١) هو: محمد بن خازم الضرير. (٢) هو: ابن أبي رباح. (٣) في الأصل: «هجعت» ، والمثبت من "مسند عبد بن حميد"، ومما تقدم في الحديث [١٤٢٧٢] ، وتقدم تفسيره وتفسير «نفهت» هناك. [١٤٣٢٨] رواه أبو نعيم في "الحلية" (٣/٣٢٠) من طريق عبد الله بن شيرويه، عن إسحاق بن راهويه، به. ورواه عبد بن حميد (٣٢١) عن يزيد بن هارون، والبزار (٢٣٩٧) من طريق عبد الله ابن نمير؛ كلاهما (يزيد، وابن نمير) عن الحجاج بن أرطاة، به. ورواه أحمد (٢/١٩٨ رقم ٦٨٦٦) عن محمد بن مصعب، والبزار (٢٤٠٠) من طريق رواد بن الجراح، وابن حبان (٣٥٨١) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، عن الوليد بن مسلم، وأبو نعيم في "الحلية" (٣/٣٢٠) من طريق محمد بن ابن كثير؛ جميعهم (محمد بن مصعب، ورواد، والوليد، ومحمد بن كثير) عن الأوزاعي، عن عطاء بن رباح، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، به. ورواه النسائي (٢٣٧٣) من طريق الحارث بن عطية، و (٢٣٧٤) من طريق عيسى بن مساور ومحمد بن عبد الله، عن الوليد بن مسلم؛ كلاهما (الحارث، والوليد) عن الأوزاعي، عن عطاء، عن عبد الله بن عمر، به. ورواه النسائي أيضًا (٢٣٧٧) من طريق يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، عن عطاء قال: حدثني من سمع عبد الله بن عمرو بن العاص، به. ⦗٤٦٦⦘ ورواه النسائي أيضًا (٢٣٧٥) من طريق الوليد بن مزيد وعقبة بن علقمة، و (٢٣٧٦) من طريق موسى بن أعين؛ جميعهم (الوليد، وعقبة، وموسى) عن الأوزاعي، عن عطاء، قال: حدثني من سمع عبد الله بن عمر، به. وانظر الحديث التالي، وانظر الحديث [١٤١٨٣] .