١٤٢٩٢ - حدثنا جعفَرُ بن أحمد الشَّامي، ثنا أبو كُرَيب (١) ، ثنا فِرْدوس بن الأَشْعَري، عن مسعود بن سُلَيمان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن مُجاهد، عن عبد الله بن عَمرو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه قال ⦗٤٤١⦘ في الدَّجَّالِ:«مَا شُبِّهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ، فَإِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيْسَ بِأَعْورَ، يَخْرُجُ فَيَكُونُ في الأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، يَرِدُ مِنْهَا كُلَّ مَنْهَلٍ، إِلَاّ الكَعْبَةَ وبَيْتَ المَقْدِسِ والمَدِينَةَ، الشَّهْرُ كالجُمُعَةِ، والجُمُعَةُ كاليَوْمِ، ومَعَهُ جَنَّةٌ ونَارٌ؛ فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وجَنَّتُه نارٌ، مَعَهُ جَبَلٌ مِنْ خُبْزٍ، ونَهْرٌ مِنْ مَاءٍ، يَدْعُو برَجُلٍ لَا يُسَلِّطُهُ اللهُ إِلَاّ عَلَيْهِ، فَيَقُولُ: مَا تَقُولُ فِيَّ؟ فَيَقُولُ: أَنْتَ عَدُوُّ اللهِ، وأَنْتَ الدَّجَّالُ الكَذَّابُ، فَيَدْعُو بِمِنْشَارٍ فَيَضَعُهُ حَذْوَ رَأْسِهِ فَيَشُقُّهُ حَتَّى يَقَعَ عَلى الأَرْضِ، ثُمَّ يُحْيِيهِ، فَيَقُولُ: مَا تَقُولُ فِيَّ؟ فَيَقُولُ: واللهِ مَا كُنْتُ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي فيكَ الآنَ، أنْتَ عَدُوُّ اللهِ الدَّجَّالُ الَّذِي أَخْبَرَنَا عَنْكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ: فَيَهْوِي إِلَيْهِ بِسَيْفِهِ فَلَا يَسْتَطِيعُهُ، فَيَقُولُ: أَخِّرُوهُ عَنِّي» .
(١) هو: محمد بن العلاء بن كريب. [١٤٢٩٢] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/٣٥٠) ، وقال: «رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم» . ⦗٤٤١⦘ ورواه الضياء المقدسي في "فضائل بيت المقدس" (٣٤) من طريق المصنف، به. ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٨٥٠٢) من طريق زائدة، عن منصور، عن مجاهد، قال: حدثنا جنادة بن أبي أمية الدوسي؛ قال: دخلت أنا وصاحب لي على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال: فقلنا: حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تحدثنا عن غيره وإن كان عندك مصدقًا، قال: نعم؛ قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: «أنذركم الدجال ... » ، فذكر الحديث هكذا بزيادة جنادة في إسناده وإبهام اسم عبد الله بن عمرو.