١٤٢٦٣ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا عارِمٌ أبو النُّعْمان.
وحدثنا أبو مسلم الكَشِّي (١) ، ثنا أبو عمر الضَّرير (٢) ، وعبد الرحمن ابن المبارك العَيْشي. ⦗٤٢٢⦘
وحدثنا أحمدُ بن خُلَيد الحلبي، ثنا محمَّد بن عيسى الطبَّاع؛ قالوا: ثنا أبو عَوانة (٣) ، عن أبي بِشْر (٤) ، عن يوسف بن ماهَك، عن عبد الله بن عَمرو، قال: كنَّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سَفَر، فأرهقْنا (٥) صلاةَ العصر، فتوضَّأْنا، فجعلنا نَمْسَحُ على أقدامِنا، فنادى رسولُ الله - أو قال: منادي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم -: «ويْلٌ لِلَأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ» .
(١) هو: إبراهيم بن عبد الله بن مسلم. (٢) هو: حفص بن عمر، أبو عمر الضرير الأكبر، البصري. [١٤٢٦٣] رواه البخاري (٦٠) عن عارم أبي النعمان، به. ورواه أبو نعيم في "المستخرج" (٥٦٦) عن فاروق بن عبد الكبير الخطابي، عن أبي مسلم الكشي، عن عبد الرحمن بن المبارك وحده، به. ورواه النسائي في "الكبرى" (٥٨٥٥) عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن المبارك، به. ورواه أحمد (٢/٢١١ و٢٢٦ رقم ٦٩٧٦ و٧١٠٣) ، وابن خزيمة (١١٦) ، وأبو عوانة في "مسنده" (٦٨٢) ؛ من طريق عفان بن مسلم، والبخاري (١٦٣) عن موسى ابن إسماعيل، والبخاري أيضًا (٩٦) ، والبيهقي (١/٦٨) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/٢٥٣) ، والبغوي في "تفسيره" (٢/١٦) ؛ من طريق مسدد، ومسلم (٤٩٣) عن أبي كامل الجحدري فضيل بن الحسين، ومسلم (٤٩٣) ، وأبو نعيم في "المستخرج" (٥٦٦) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٥/١٨٩) ؛ من طريق شيبان بن فروخ، والبزار (٢٣٦٣) عن محمد بن عبد الملك، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٥٤) من طريق أبي الوليد الطيالسي، وابن خزيمة (١٦٦) من طريق سعيد بن منصور، وأبو عوانة في "مسنده" (٦٢٢ و٦٨٢) من طريق معلى بن أسد، ⦗٤٢٢⦘ والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٣٩) من طريق سهل بن بكار وأبي داود الطيالسي، والبيهقي (١/٦٨) ، والبغوي في "تفسيره" (٢/١٦) ؛ من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي؛ جميعهم (عفان، وموسى بن إسماعيل، ومسدد، وأبو كامل الجحدري، وشيبان، ومحمد بن عبد الملك، وأبو الوليد الطيالسي، وسعيد بن منصور، ومعلى بن أسد، وسهل بن بكار، وأبو داود الطيالسي، وعبد الله الحجبي) عن أبي عوانة، به. ورواه أحمد (٢/٢٠٥ رقم ٦٩١١) ، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (٦/١٣٤) ؛ من طريق شعبة، عن أبي بشر، عن رجل من أهل مكة، عن عبد الله بن عمرو، به. وهذا الرجل من أهل مكة هو يوسف بن ماهك؛ كما ذكر ذلك أبو عوانة في "مسنده" (١/٢١١) . وسيأتي برقم [١٤٤١٦ و١٤٤١٧] من طريق مصدع أبي يحيى الأعرج، عن عبد الله بن عمرو. (٣) هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري. (٤) هو: جعفر بن أبي وحشية. (٥) يقال: أرهَقْنا الصلاةَ إرْهاقًا: إذا أخَّرْناها عن وقتها. وأرهَقَتْنا الصلاةُ، أي: أعجلتنا بها لضيق وقتها. انظر: "مشارق الأنوار" (١/٣٠٠-٣٠١) .