١٤٢٤٩ - حدثنا الحسينُ بن إسحاقَ التُّسْتَري، ثنا رجاءُ بن محمَّد العُذْري، ثنا عبدُالله بن حُمْران، ثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه (١) ، عن عمر بن الحكم، عن عبد الله بن عَمرو، قال: دخَلَ رجلٌ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو يَقْسِمُ تِبْرًا (٢) ، فقال: يا محمَّد، اعدِلْ. قال:«ويْلَكَ! ومَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟! وعِنْدَ مَنْ يُلْتَمَسُ العَدْلُ بَعْدِي؟!» ، ثم قال:«يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ مِثْلُ هَذَا، يَسْأَلُونَ بِكِتَابِ اللهِ، وهُمْ أَعْدَاؤُهُ، يَقْرَؤُونَ كِتَابَ اللهِ، مُحَلَّقَةٌ رُؤُوسُهُمْ، فَإِذَا خَرَجُوا فَاضْرِبُوا رِقَابَهُم» .
[١٤٢٤٩] رواه ابن أبي عاصم في "السنة" (٩٤٤) من طريق محمد بن المثنى أبي موسى الزمن، والحاكم (٢/١٤٥) من طريق محمد بن سنان القزاز؛ كلاهما عن عبد الله بن حمران، به. وانظر الحديث [١٤٥٣٣] . (١) هو: جعفر بن عبد الله بن الحكم. (٢) التِّبْرُ: ما كان من الذهب غيرَ مضروب، فإن ضُرب دنانيرَ فهو عَيْنٌ. وقيل: التِّبْرُ: ما كان من الذهب والفضة غيرَ مصوغٍ. وقيل: التِّبْرُ: كل جوهرٍ قبل استعماله؛ كالنُّحاس والحديد وغيرهما. "المصباح المنير" (ت ب ر) .