١٤٢٤٧ - حدثنا محمَّد بن أحمد بن أبي خَيْثَمة، ثنا محمَّد بن صُدْرانَ، ثنا محمَّد بن أبي عَدِيٍّ (١) ، عن صالح بن أبي الأخْضَر، عن الزُّهْري، عن عُبَيدالله بن عبد الله (٢) ، عن عبد الله بن عَمرو، قال: كان قومٌ على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنازَعُون في القُرآن، فخرجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ⦗٤١١⦘ يومًا (٣) متغَيِّرًا وَجْهُه، فقال:«يَا قَوْمِ، بِهَذَا أُهْلِكَتِ الأُمَمُ، وإِنَّ القُرْآنَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا، فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ» .
[١٤٢٤٧] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/١٧١) ، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه صالح بن أبي الأخضر؛ وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه» . ورواه المصنف في "الأوسط" (٥٣٧٨) بهذا الإسناد، وقال: «لم يرو هذا الحديثَ عن الزُّهْري، عن عُبَيدالله بن عبد الله، إلا صالحُ بن أبي الأخضر، ورواه مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده» . ورواه اللالكائي في "اعتقاد أهل السنة" (١١٢٠) من طريق محمد بن عمرو بن العباس، عن ابن أبي عدي، به. وانظر الحديثين [١٤١٧٧ و١٤٥١٩] . (١) هو: محمد بن إبراهيم بن أبي عدي. (٢) هو: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. ⦗٤١١⦘ (٣) كذا جاء هذا الظرف في هذا الموضع هنا وفي "مجمع الزوائد"، ولم يرد في "اعتقاد أهل السنة". وعند المصنف في "الأوسط": «كان قومٌ على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا يتنازَعُون ... » إلخ.