١٤١٨٤ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا عبد الله بن رَجاء، أبنا عِمْران القطَّان (١) ، عن قَتادة، عن سعيد بن المسيَّب، عن عبد الله بن ⦗٣٦٩⦘ عَمرو، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ- يَوْمَ القِيَامَةِ- لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا ولَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ (٢) » .
(١) هو: عمران بن داوَر. [١٤١٨٤] رواه ابن عبد البر في "التمهيد" (٣/٣٢٧) من طريق أحمد بن خالد، عن علي ابن عبد العزيز، به. ورواه ابن عدي في "الكامل" (٦/١٣٣) من طريق محمد بن بلال، عن عمران القطان، به. ورواه البزار (٢٣٤٩) من طريق همام بن يحيى، والنسائي في "الكبرى" (٩٠٨٦) من طريق سعيد بن أبي عروبة، والنسائي أيضًا (٩٠٨٧) ، والحاكم في "المستدرك" ⦗٣٦٩⦘ (٢/١٩٠) و (٤/١٧٤) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٩/٤٤٨) ؛ من طريق عمر ابن إبراهيم؛ جميعهم (همام، وسعيد، وعمر بن إبراهيم) عن قتادة، به. وجاء في رواية عمر بن إبراهيم عند النسائي: «قتادة، عن الحسن» بدل: «سعيد بن المسيب» . وسيأتي في الحديث التالي من طريق شعبة، عن قتادة. (٢) في جميع مصادر التخريج: «وهي لا تستغني عنه» ، وهو الجادة، والواو واو الحال، و «هي» مبتدأ. وما في الأصل متجه على تقدير المبتدأ «هي» . وانظر شروح الألفية، باب الحال.