١٤١٦٩ - حدثنا هارونُ بن مَلُّولٍ المِصْري، ثنا عبد الله بن يزيد المُقْرئ، ثنا سعيد بن أبي أيُّوب، عن خالد بن يزيدَ، وعبد الله بن سُلَيمان، عن عمرو بن نافع، عن عبد الله بن عَمرو؛ أنه مَرَّ على رجُلٍ بعد صلاة الصُّبْح وهو نائمٌ، فحَرَّكَهُ برجله حتى استَيقَظَ، فقال له: أما عَلمتَ أن الله يَطَّلعُ هذه الساعةَ إلى خَلْقه فيُدْخِلُ ثُلَّتَهُ (١) منهم الجَنَّةَ برَحْمَتِه.
[١٤١٦٩] نقله السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (٢/١٥٨) عن المصنف بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/٣١٨) ، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه من لا يعرف» . ورواه أبو نعيم في "الحلية" (١/٢٩٠) عن المصنف، به. ورواه أبو نعيم أيضًا (١/٢٩٠) من طريق إسحاق بن راهويه، عن عبد الله بن يزيد المقرئ، به، وفيه: «عمرو بن مانع» بدل: «عمرو بن نافع» . (١) كذا في الأصل، لكن دون نقط أو ضبط، فتحتمل أيضًا أن تكون: «ثلثة» ، وهو رسم قديم لكلمة: «ثلاثة» . وفي "مجمع الزوائد" و"الحلية": «ثلة» . وفي "اللآلئ المصنوعة": «فيدخل من شاء ثلاثة» .