للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤١٦٧ - حدثنا محمَّد بن إسحاق بن راهُوْيَه، ثنا أبي، أنا عيسى بن يونس، عن ثَوْر بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن عبد الله ⦗٣٥٠⦘ ابن عَمرو قال: الجنَّةُ [مَطْوِيََّةٌ مُعَلَّقةٌ] (١) بقُرون الشمس، تَنْتَشِرُ في كلِّ عام مرَّة، وأرواحُ المؤمنينَ في طَيرٍ كالزَّرازير (٢) ، يَتعارَفونَ فيها، يُرْزَقونَ من ثَمَر الجَنَّة (٣) .

قال خالدُ بن مَعْدان: إذا أُدخِلَ أهلُ الجَنَّة الجَنَّةَ قالوا: ربَّنا ألم تُوعِدْنا أن تُورِدَنا النارَ؟! قال: بلى، ولكنَّكُم مَرَرتُم بها وهي خامِدَة.


[١٤١٦٧] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/٣٢٩) ، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه عيسى بن يونس [تصحف في "المجمع" إلى: يحيى بن يونس] ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح» .
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء (٥/٢١٢) من طريق عبد الله بن شيرويه، عن إسحاق بن راهُوْيَهْ، به، لكن بذكر قول خالد بن معدان فقط.
ورواه ابن أبي شيبة (٣٤٩٧٤) - ومن طريقه أبو نعيم في "صفة الجنة" (١٣٣) - عن عيسى بن يونس، به، دون ذكر قول خالد بن معدان.
ورواه ابن المبارك في "الزهد" (٤٤٦) عن ثور بن يزيد، به، مختصرًا دون ذكر قول خالد بن معدان.
ورواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (١/٢٨٩-٢٩٠) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (١١/٦٣-٦٤) ؛ من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل، والجورقاني في "الأباطيل" (٣٠٠) من طريق سفيان الثوري؛ كلاهما عن ثور بن يزيد، به، دون ذكر قول خالد بن معدان.
ورواه ابن المبارك في "الزهد" (٤٠٧/زوائد نعيم بن حماد) ، وأبو عبيد في "غريب الحديث" (٥/٣٨٢) ، وابن أبي شيبة (٣٦٤٣٩) ، وهناد في "الزهد" (٢٣١) ؛ من طريق سفيان الثوري، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، به، بذكر قوله فقط، إلا أن ابن المبارك رواه عن سفيان، عن رجل، عن خالد، به.
ورواه أبو عبيد في "غريب الحديث" (٥/٣٨٢) ، والطبري في "تفسيره" (١٥/٥٩٢) ؛ من طريق بكر بن أبي مروان، عن خالد بن معدان، به، بذكر قوله فقط. ⦗٣٥٠⦘
(١) في الأصل: «معلقة مطوقة» ، وفي "مجمع الزوائد" وبعض مصادر التخريج: «معلقة» فقط، والتصويب من بقية مصادر التخريج.
(٢) الزرازير: جمع زُرْزُور؛ وهو نوع من أنواع العصافير. انظر: "المصباح المنير" و"تاج العروس" (ز ر ر) .
(٣) قال ابن القيم في "حادي الأرواح" (ص٩٤) عن قول ابن عمرو هذا: «قد يظهر منه التناقض بين أول كلامه وآخره، ولا تناقض فيه؛ فإن الجنة المعلقةَ بقرونِ الشمسِ: ما يُحْدِثُه اللهُ سبحانه وتعالى بالشمسِ في كلِّ سنةٍ مرةً من أنواعِ الثمارِ والفواكهِ والنباتِ؛ جعله الله تعالى مُذكِّرًا بتلك الجنة وآيةً دالةً عليها؛ كما جعل هذه النارَ مذكرةً بتلك، وإلا فالجنةُ التي عرضُها السمواتُ والأرضُ ليست معلقةً بقرونِ الشمسِ، وهي فوق الشمسِ أكبرُ منها؛ وقد ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الجنةُ مئةُ درجةٍ، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض» ["البخاري" (٢٧٩٠، ٧٤٢٣) ، و"مسلم" (١٨٨٤) ] ؛ وهذا يدلُّ على أنها في غاية العلو والارتفاع» .

<<  <  ج: ص:  >  >>