١٤١٣٥ - حدثنا أبو الزِّنباع رَوْحُ بن الفَرَج، حدثنا يوسفُ بن عَدِيّ، ثنا [مُعْتَمِر](١) بن سُلَيمان، عن بَزِيعٍ أبي عمر (٢) مولى بني مَخْزوم، عن عبد الله بن عمر (٣) ؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نَهى عن لِبْسَتَين: المَشْهورَةِ في حُسْنها، والمَشْهورَةِ في قُبْحها.
[١٤١٣٥] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (٣٣/مسند ابن عمر) عن المصنف بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/١٣٥) ، وقال: «رواه الطبراني، وفيه بزيع؛ وهو ضعيف» . (١) في الأصل: «معمر» ، وجاء على الصواب في "جامع المسانيد"، وهو الموافق لما في "التاريخ الكبير" للبخاري (٢/١٣١ رقم ١٩٤٠) ، و"الكنى" لمسلم (ص ٧٥) ، و"الجرح والتعديل" (٢/٤٢٠ رقم ١٦٦٥) ، و"الثقات" (٦/١١٤) . (٢) كذا جاءت كنيته في الأصل و"جامع المسانيد"، وفي كتب الرجال المذكورة في التعليق السابق: «أبو عمرو» . (٣) كذا جاء هذا الحديث عند الطبراني من مسند عبد الله بن عمر، وتابعه ابن كثير فجعله في مسند عبد الله بن عمر في "جامع المسانيد"، وكذا وقع عند الهيثمي في "مجمع الزوائد"، وهو وهم، فإن بزيعًا لم يدرك أحدًا من الصحابة، ولم يدرك إلا صغار التابعين كيحيى بن سعيد الأنصاري، والصواب في اسم شيخه: «عبيد الله بن عمر» ، وهو العُمري؛ من أتباع التابعين؛ كما في كتب الرجال المذكورة في التعليقين السابقين، ويحتمل أن يكون «عبد الله بن عمر» ، وهو أخو عبيد الله، غير أن المذكور في ترجمة بزيع إنما هو «عبيد الله» ، والله أعلم.