١٤٠٨٢ - حدثنا محمَّد بن عبد الله الحَضْرَمي، ثنا هشام بن يونس اللُّؤْلُئِيُّ، ثنا أبو مالك الجَنْبِيُّ (١) ، عن جَمِيل بن زَيد، عن ابن عُمرَ، قال: صلاةُ السفر ركعَتَين (٢) ؛ مَنْ خالفَ السُّنَّةَ كَفَر.
[١٤٠٨٢] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (٩٥/مسند ابن عمر) عن المصنف بهذا الإسناد. وانظر الحديث [١٣٧٠٠] . (١) هو: عمرو بن هاشم. (٢) كذا في الأصل، والجادة: «ركعتان» ، وما في الأصل إما أن يكون منصوبًا؛ وناصبه: إما فعلٌ محذوف، والتقدير: صلاة السفر تكون ركعتين، أو نحوه. وإما أن يكون منصوبًا على أنه نائب عن المصدر في باب المفعول المطلق سَدَّ مَسَدَّ الخبر؛ والتقدير: صلاة السفر تُصلى ركعتين؛ نحو: «زيد سيرًا» أي: يسير سيرًا. ومما يسدُّ مسدَّ الخبر أيضًا الظرف والجار والمجرور والمفعول به والحال. وانظر تفصيل ذلك في: "شرح التسهيل" (١/٣٢٤-٣٢٦) ، و"شواهد التوضيح" (١٧٠-١٧١) ، و"همع الهوامع" (١/٣٨٠) ، و"الدر المصون" (٦/٤٤٢-٤٤٣) . وانظر في حذف الفعل: "مغني اللبيب" (ص ٥٩٦-٥٩٧) . وإما أن يكون مرفوعًا على أنه خبرٌ، ويكون أراد «ركعتان» ؛ فأمال الألف بسبب كسرة النون بعدها، ورسمت الألف ياءً لأجل الإمالة، وتنطق هنا ألفًا ممالة نحو الياء. وانظر في الإمالة: "أوضح المسالك" (٤/٣١٨) ، و"شرح الأشموني" (٤/٣٨٥-٣٨٧) .