١٤٠٨٠ - حدثنا معاذُ بن المُثَنَّى، ثنا مُسَدَّد، ثنا بِشْر بن المُفَضَّل، ثنا خالد الحذَّاء، عن عبد الله بن الحارث، قال: كان ابنُ عُمَرَ إذا أَوَى إلى فِراشِه قال: اللَّهُمَّ أنت خَلَقْتَ نفسي وأنت [تتوفَّاها](١) ، لك مَحْياها ومَماتُها، اللَّهمَّ إن توَفَّيتَها فاغْفِر لها، وإن ⦗٣٠٠⦘ أحْيَيتَها فاحفَظْها، اللَّهمَّ إني أسألُكَ العافية. فقال له رجلٌ من ولده: يا أَبَةِ (٢) ، أكان عمرُ يقول ذا؟ قال: بل خيرٌ من عمرَ كان يقولُ ذا.
(١) في الأصل: «تتوفا» ، والتصويب من مصادر التخريج. [١٤٠٨٠] رواه البزار (٦١٦٨) عن عمرو بن علي، والنسائي في "السنن الكبرى" (١٠٥٦٥) عن زياد بن يحيى؛ كلاهما عن بشر بن المفضل، به. ورواه أحمد (٢/٧٩ رقم٥٥٠٢) ، ومسلم (٢٧١٢) ، والنسائي في "السنن الكبرى" ⦗٣٠٠⦘ (٧٢١) ، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٣٤٩) ؛ من طريق شعبة، وأبو يعلى (٥٦٧٦) من طريق إسماعيل بن علية؛ كلاهما (شعبة، وابن علية) عن خالد الحذاء، به. (٢) قوله: «يا أبةِ» لغة في «يا أبي» ، عوضت التاء من ياء المتكلم مع كسر التاء وهو الأقيس، ويجوز ضمها وفتحها. ويجوز أن تكون هاءً: «يا أبَهْ» ويكون أصلها: «يا أبتِ» أبدلت التاء أيضًا من ياء المتكلم، ووقف عليها بالهاء. وانظر تفصيل ذلك في: "كتاب سيبويه" (٢/٢١٠-٢١٣) ، و"أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك" (٤/٣٧-٣٩) ، و"تاج العروس" (أب ي) ، وانظر: "معجم القراءات" لعبد اللطيف الخطيب (٤/١٧٢-١٧٧) .