للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤٠٧٨ - حدثنا معاذُ بن المُثَنَّى، ثنا مُسَدَّد، ثنا بِشْر بن المُفَضَّل، ثنا خالد الحذَّاء، عن أبي قِلابة، عن ابن عمر، قال: نادى رجلٌ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ الليل أجْوَبُ دعوةً (١) ؟ قال: «جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ» .


[١٤٠٧٨] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (٧٩٤/مسند ابن عمر) عن المصنف بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/١٥٥) ، وقال: «رواه الطبراني في الثلاثة والبزار، ورجال البزار و"الكبير" رجال الصحيح» .
ورواه البزار في "مسنده" (٦١٦٧) من طريق عمرو بن علي، عن بشر بن المفضل، به.
ورواه أبو يعلى (٥٦٨٢) من طريق إسماعيل بن علية، والمصنف في "الأوسط" (٣٤٢٨) ، وفي "الصغير" (٣٥٥) ؛ من طريق سفيان الثوري؛ كلاهما (إسماعيل، وسفيان) عن خالد الحذاء، به.
(١) «أجوب دعوة» أي: أسرع إجابة؛ قال الزمخشري: «كأنه في التقدير من «جابت الدعوة» - بوزن «فَعُلَتْ» كـ «طالت» - أي: صارت مستجابة؛ كقولهم في «فقير» و «شديد» : كأنهما من «فَقُرَ» و «شَدُدَ» ، وليس ذلك بمستعمل. ويجوز أن يكون من «جُبْتُ الأرضَ» : إذا قطعتها بالسير؛ على معنى: أمضى دعوةً وأنفذ إلى مظان التقبُّل والإجابة» . "الفائق في غريب الحديث" (١/٢٤٥) ، وانظر: "غريب الحديث" لابن الجوزي (١/١٧٩) ، و"النهاية" (١/٣١١) ، و"لسان العرب" و"تاج العروس" (ج وب) .

<<  <  ج: ص:  >  >>