١٤٠٦٩ - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيم الدَّبَري، عن عبد الرزَّاق، عن مَعْمَر، عن عليِّ بن زيد، عن القاسم (١) ، عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وهو على دَرَج الكَعْبة يقول: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ، ونَصَرَ عَبْدَهُ، وهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ، أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ (٢) كَانَتْ في الجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ اليَوْمَ، إِلَاّ مَا كَانَ مِنْ سِدَانَةِ البَيْتِ، وسِقَايَةِ الحَاجِّ. أَلَا وإِنَّ مَا بَيْنَ العَمْدِ والخَطَأِ؛ القَتِيلَ بِالسَّوْطِ والحَجَرِ فِيهَا (٣) مِئَةُ بَعِيرٍ، أَرْبَعُونَ في بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا» .
[١٤٠٦٩] رواه عبد الرزاق (١٧٢١٢) . ورواه الدارقطني في "سننه" (٣/١٠٥) عن محمد ابن إسماعيل الفارسي، عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، به. ورواه أحمد (٢/٣٦ رقم ٤٩٢٦) عن عبد الرزاق، به. ورواه الشافعي في "الأم" (٦/٨ و١٠٥) و (٧/٣٣٠) ، والحميدي (٧١٩) ، وابن أبي شيبة (٢٧١٥١) ، وأحمد (٢/١١ رقم ٤٥٨٣) ، وابن ماجه (٢٦٢٨) ، وابن أبي عاصم في "الديات" (٩٥) ، والنسائي (٤٧٩٩) ، وأبو يعلى (٥٦٧٥) ، والدارقطني في "سننه" (٣/١٠٥) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢٥٣٦) ؛ من طريق سفيان بن عيينة، وأبو داود (٤٥٤٩) من طريق عبد الوارث بن سعيد؛ كلاهما (ابن عيينة، وعبد الوارث) عن علي بن زيد بن جدعان، به. وسيأتي برقم [١٤٥٣٢] من طريق أيوب عن القاسم بن ربيعة، عن عبد الله بن عمرو ابن العاص. وانظر الحديث [١٤٥٣٠ و١٤٥٣١] . وانظر: "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (١٣٨٩) . (١) هو: ابن ربيعة الغطفاني. (٢) المَأثُرة: المَكْرُمة والمَفخرة التي تُؤْثَر، أي: تُرْوى وتُذْكَر. والجمع: مَآثِر. انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (٣/٢٦٧) ، و"النهاية" (١/٢٢) . (٣) كذا في الأصل، والجادة: «فيهما» ؛ كما في "مصنف عبد الرزاق"، أو «فيه» ؛ كما في بعض مصادر التخريج. وما في الأصل يوجه على أن المراد: في تلك الجناية؛ ⦗٢٩٤⦘ فأعاد الضمير إلى السابق حملاً على المعنى. أو أعاد الضمير على الجناية مع كونها غير مذكورة في الكلام لفهمها من السياق. وانظر في الحمل على المعنى: التعليق على الحديث [١٣٦٦٦] ، وفي عود الضمير إلى غير مذكور: التعليق على الحديث [١٣٩٣٤] .