١٤٠٦٧ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا عارِمٌ، ثنا حمَّاد بن زيد، عن بِشْر بن حرب، عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عند حُجْرَة عائشة (١) : «مِنْ هُنَا الفِتْنَةُ» - وأشارَ بيده نحو المَشْرِق - و «مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ»(٢) .
[١٤٠٦٧] رواه أحمد (٢/١٢٤ رقم ٦٠٦٤) عن يونس بن محمد المؤدب، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١/١٣٦-١٣٧) من طريق مسدد، و (١/١٣٧) من طريق خلف ابن هشام؛ جميعهم (يونس، ومسدد، وخلف) عن حماد بن زيد، به. ورواه أحمد (٢/١٢٦ رقم ٦٠٩١) من طريق حماد بن سلمة، عن بشر بن حرب، به. (١) يعني: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند حجرة عائشة يقول» فحُذف فعل القول؛ وحذفه كثير. انظر في ذلك: "مغني اللبيب" (ص ٥٩٦-٥٩٧) . (٢) كذا جاء الحديث هنا مختصرًا، ولفظه عند أحمد في الموضع الثاني: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم بارك لنا في مدينتنا، وفي صاعنا، ومدنا، ويمننا، وشامنا» ، ثم استقبل مطلع الشمس فقال: «من ههنا يطلع قرن الشيطان، من ههنا الزلازل والفتن» ".