١٤٠٥٥ - حدثنا معاذُ بن المُثَنَّى، ثنا مُسَدَّد، ثنا عبد الوارث بن سعيد، ثنا عبد العزيز بن صُهَيب، عن عبد الواحد البُناني، قال: كنتُ قاعدًا عند ابن عمر، فأتاه رجلٌ، فقال: إني أشتَري هذه الحِيْطانَ فيها الأعْنابُ، فلا أستطيعُ أن أبيعَها كلَّها عِنَبًا حتى نَعْصِرَها؟ قال: أَفَعَنِ الخَمْر تسألُني؟ سأحدِّثُك حديثًا سمعتُه من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ كنا جلوسًا مع نبيِّ الله صلى الله عليه وسلم؛ إذ رفعَ رأسَه إلى السماء ثم أكَبَّ، ونَكَتَ في الأرض، فقال:«الوَيْلُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ!!» ، قال عمر: يا رسول الله، لقد أفزَعَنا قولُكَ من بني إسرائيلَ (١) ، قال:«لَيْسَ عَلَيْكُمْ مِنْ ذَلِكَ بَأْسٌ؛ إنَّه حُرِّمَ عَلَيْهِمُ الشَّحْمُ، فَيُطْرُونَهُ ثُمَّ يَبِيعُونَهُ ثُمَّ يَأْكُلُونَ ثَمَنَهُ؛ وكَذَلِكَ ثَمَنُ الخَمْرِ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ» . /
[خ: ٣٠٥/أ]
[١٤٠٥٥] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/٨٧-٨٨) ، وقال: «رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، ورجاله رجال الصحيح، خلا عبد الواحد؛ وقد وثقه ابن حبان» . ورواه أحمد (٢/١١٧ رقم ٥٩٨٢) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عبد الوارث بن سعيد، به. وسيأتي برقم [١٤١٣٠] من طريق شراحيل بن بكيل، عن ابن عمر. (١) اللفظ في "مسند أحمد": «أفزعنا قولك لبني إسرائيل» . وفي "مجمع الزوائد": «أفزعنا قولك: الويل لبني إسرائيل» . وما في الأصل يوجَّه على أن «مِن» هنا بمعنى «في» أو «عن» ، أي: أفزعنا قولك في بني إسرائيل، أو: عن بني إسرائيل. وانظر: "مغني اللبيب" (ص ٣١٥-٣١٦) .