١٤٠٥٠ - حدثنا يوسفُ القاضي، ثنا عمرو بن مَرْزوق، أبنا شُعبة، عن سِماك الحَنَفي، عن ابن عمر، قال: صلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في البيت (١) .
[١٤٠٥٠] رواه الطيالسي (١٩٧٩) عن شعبة، به. ورواه أحمد (٢/٤٥ و٤٦ و٨٢ رقم ٥٠٥٣ و٥٠٦٦ و٥٥٤٧) عن محمد بن جعفر وحجاج بن محمد المصيصي، وأبو يعلى (٥٦١٧) ، والبغوي في "الجعديات" (١٥٠٦) ؛ عن علي بن الجعد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٣٩١) من طريق وهب بن جرير؛ جميعهم (محمد بن جعفر، وحجاج، وابن الجعد، ووهب) عن شعبة، به. ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٣٢٠٠) . (١) يعني: الكعبة؛ كما في الحديث التالي، وكما في "مسند الطيالسي". زاد أحمد في الموضع الأول: «وستأتون من ينهاكم فتسمعون منه؛ يعني: ابن عباس. قال ⦗٢٨٥⦘ حجاج: فتسمعون من قوله. قال ابن جعفر: وابن عباس جالسٌ قريبًا منه» . وهذه الزيادة عند جميع المخرِّجين مع اختلاف يسير في اللفظ، وانظر الأحاديث الثلاثة التالية.