١٤٠٣٦ - حدثنا عبدُالله بن أحمدَ بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الله بن الوليد العَدَني، ثنا سُفْيان (١) ، عن جَهْضَم (٢) ، عن عبد الله بن بدر، عن ابن عمر، قال: خرَجتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم فلم يَحْلِل، ومع أبي بكر وعمر وعثمان فلم يَحِلُّوا (٣) .
[١٤٠٣٦] رواه أحمد (٢/٤٩ و١٥٦ رقم ٥٠٩٧ و٦٤٤٥) . (١) هو: الثوري. (٢) في الأصل: «أبي جهضم» ، وهو خطأ، والتصويب من "مسند أحمد"، وانظر: "تهذيب الكمال" للمزي (٥/١٥٦) . (٣) قال السندي: «أي: بمجرد الدخول في مكة والطواف، كما يقول ابن عباس: «إن من طاف بالبيت حل» ؛ فهذا تعريض به، لكن النبي صلى الله عليه وسلم قد ساق الهدي، وابن عباس كان يقول في غير السائق؛ فلا يتم التعريض» . انظر المنقول من حاشية السندي على "مسند أحمد" في (٢/٤٩ رقم ٥٠٩٧/طبعة الرسالة) .