١٣٩٩٢ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا عثمانُ بن سعيد المُرِّي، ثنا عليُّ بن صالح، عن عمرَ بن ربيعة، عن الحسن، عن ابن عمر، قال: سُئِلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن الجَنَّة؟ فقال:«مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ يَحْيا فِيهَا لَا يَمُوتُ، ويَنْعَمُ فِيهَا لَا يَبْأَسُ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ، ولَا يَفْنَى شَبَابُهُ» . قيل: يا رسولَ الله، ما بناؤها؟ قال: «لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، ولَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، مِلَاطُهَا (١) المِسْكُ الأَذْفَرُ (٢) ، وتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ، حَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ واليَاقُوتُ» .
[١٣٩٩٢] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (١٣٢/مسند ابن عمر) عن المصنف بهذا الإسناد، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/٣٩٧) ، وقال: «رواه الطبراني بإسناد حسن الترمذي لرجاله» !. ورواه أبو نعيم في "صفة الجنة" (٩٦ و٢٩١) عن المصنف، به. ورواه ابن أبي شيبة (٣٤٩٥٠) ، وابن الأعرابي في "معجمه" (١٤٢٥) ؛ من طريق معاوية بن هشام، عن علي بن صالح، به. (١) المِلاط: الطين الذي يجعل بين أثناء البناء. "مشارق الأنوار" (١/٣٨٠) . (٢) المسك الأَذْفَر: أي: الشديد الرائحة. يقال لكل ريح شديدة من طيبٍ أو نتن: ذَفَرٌ. وأما الدَّفْر - بالدال المهملة وسكون الفاء - فهو النتن لا غير. انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (٤/١٣٤-١٣٥) ، و"غريب الحديث" للخطابي (٢/١٠٩) ، و"مشارق الأنوار" (١/٢٧١) .