١٣٩٧٩ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا حجَّاج بن المِنْهال.
وحدثنا أبو مسلم الكَشِّي، ثنا سُلَيمان بن حَرْب؛ قالا: ثنا شُعْبة، حدثني أنس بن سيرين، قال: سمعتُ ابنَ عمر يقول: طلَّق ابنُ عمر امرأتَهُ وهي حائِضٌ، فذكَرَ ذلك عمرُ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم؟ / فقال:«لِيُرَاجِعْهَا، [خ: ٣٠١/أ]
فإِذَا طَهَرَتْ فَلْيُطَلِّقْهَا» . ⦗٢٤٢⦘
قلتُ له: أَتُحْسَبُ؟ قال: فمَهْ (١) ؟!.
[١٣٩٧٩] رواه ابن عبد البر في "التمهيد" (١٥/٦٢) من طريق أحمد بن خالد، وأحمد ابن إبراهيم بن جامع، عن علي بن عبد العزيز البغوي، به. ورواه أبو عوانة في "مسنده" (٤٥٢٢) من طريق محمد بن حيويه، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣/٥٢) من طريق محمد بن خزيمة، والبيهقي (٧/٣٢٦) من طريق علي بن الحسن؛ جميعهم (محمد بن حيويه، ومحمد بن خزيمة، وعلي بن الحسن) عن حجاج بن المنهال، به. ورواه البخاري (٥٢٥٢) عن سليمان بن حرب، به. ورواه ابن أبي شيبة (١٧٩٤٥) عن وكيع، وأحمد (٢/٦١ رقم ٥٢٦٨) عن عبد الرحمن بن مهدي، وأحمد أيضًا (٢/٦١ و٧٤ رقم ٥٢٦٨ و٥٤٣٤) ، ومسلم (١٤٧١) ؛ من طريق بهز بن أسد، وأحمد (٢/٧٨ رقم ٥٤٨٩) ، ومسلم (١٤٧١) ، وأبو نعيم في "المستخرج" (٣٤٦٨) ؛ من طريق محمد بن جعفر، ومسلم (١٤٧١) ؛ من طريق خالد بن الحارث، وابن الجارود في "المنتقى" (٧٣٥) من طريق يزيد بن هارون، وأبو عوانة في "مسنده" (٤٥٢٢) من طريق أبي النضر هاشم ابن القاسم وأبي الوليد الطيالسي، وأبو عوانة أيضًا (٤٥٢٣) ، والبيهقي (٧/٣٢٦) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (١٥/٦١) ، وفي "الاستذكار" (٢٦٦٤٠) ؛ من طريق بشر ابن عمر؛ جميعهم (وكيع، وابن مهدي، وبهز، وغندر، وخالد، ويزيد، وأبو النضر، وأبو الوليد، وبشر) عن شعبة، به. وانظر الحديثين التاليين، والحديث [١٣٦٧٠] . ⦗٢٤٢⦘ (١) قوله: «فَمَهْ» يحتمل أن تكون «مه» اسم فعل أمر؛ للكف والزجر، ينهاه عن هذا القول؛ أي: لا تشك في وقوع الطلاق واجزم بوقوعه. ويحتمل أن تكون «ما» الاستفهامية ووقف عليها بإبدال الألف هاءً؛ أي: فما يكون إن لم أحتسب بها؟ أي: لا يكون إلا الاحتساب بها. وانظر: "مشارق الأنوار" (١/٣٨٩) ، و"شرح النووي على صحيح مسلم" (١٠/٦٦-٦٧) ، و"سر صناعة الإعراب" (٢/٥٥٥) ، وشروح الألفية، باب أسماء الأفعال والأصوات.