١٣٩١٢ - حدثنا يوسفُ بن يعقوبَ القاضي، ثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب الحَجَبي، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا صَدَقة بن سعيد الحَنَفي، عن جُمَيْع بن عُمَيْر التَّيْمي، قال: سمعتُ عبدَالله بن عمر ⦗٢٠٠⦘ يقول: كنَّا على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم نَنتَظِرُهُ، فخرَجَ، فاتَّبعْناه حتى أتى عَقَبةً (١) من عِقَاب المدينة، فقَعَدَ عليها، فقال: «يا أيُّهَا النَّاسُ، لَا يَتَلَقَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ سُوقًا، ولا يَبِيعَنَّ مُهَاجِرٌ لأَعْرَابِيٍّ، ومَنِ ابْتَاعَ مُحَفَّلَةً (٢) فَهُوَ بِالخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا مِثْلَ - أَوْ قَالَ: مِثْلَيْ- لَبَنِهَا قَمْحًا» .
[١٣٩١٢] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (٨٩/مسند ابن عمر) عن المصنف، من طريق عبد الواحد بن زياد، به، ولم يذكر لفظه. ⦗٢٠٠⦘ ورواه البيهقي (٥/٣١٩) ، وفي "دلائل النبوة" (٦/٢٣٩-٢٤٠) ؛ من طريق الحسن ابن محمد بن إسحاق، عن يوسف بن يعقوب القاضي، به. ورواه أبو داود (٣٤٤٦) عن أبي كامل فضيل بن الحسين الجحدري، وابن ماجه (٢٢٤٠) عن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وأبو جعفر بن البختري في "مجموع فيه مصنفاته" (٢١٨) من طريق موسى بن إسماعيل أبي سلمة التبوذكي؛ جميعهم (أبو كامل، ومحمد بن عبد الملك، وأبو سلمة) عن عبد الواحد بن زياد، به. (١) العقبة: طريقٌ وَعْرٌ في الجَبَل ونحوِه، والجمعُ: عَقَبٌ وعِقابٌ. انظر: "لسان العرب" (ع ق ب) . (٢) المُحَفَّلة: الشاة، أو البقرة، أو الناقة؛ لا يَحلُبها صاحِبُها أيامًا حتى يجتمعَ لبنُها في ضَرْعها، فإذا احتَلَبها المُشْتَري حَسِبَها غَزيرةً؛ فزاد في ثَمَنها، ثم يَظهَرُ له بعد ذلك نقصُ لبنها عن أيام تَحْفيلها. سُمِّيت مُحفَّلة؛ لأن اللبنَ حُفِّلَ في ضَرْعها، أي: جُمِعَ. "النهاية" (١/٤٠٨) .