١٣٩٠١ - حدثنا (١) محمَّد بن عثمان بن أبي شَيبة، ثنا يوسُف بن يعقوب الصَّفَّار، ثنا عبد الرحمن بن أبي عائشة أبو معاوية، ثنا صُبَيح - شيخٌ لنا قديم- قال: قَدِمَ علينا عبدُالله بن عمر، فقال: إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «عَلَيْكُمْ بِالغَنَمِ؛ فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الجَنَّةِ، فَصَلُّوا في مُرَاحِهَا (٢) ، وامْسَحُوا رُعَامَهَا» . قلتُ له: ما الرُّعَامُ؟ قال: المُخَاط (٣) .
[١٣٩٠١] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (٦٤٧/مسند ابن عمر) عن المصنف، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/٦٧) ، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير" من رواية صبيح عن ابن عمر، ولم أجد من ترجمه» . ورواه ابن أبي الدنيا في "إصلاح المال" (١٨١) عن يوسف بن يعقوب الصفار، به. (١) قوله: «حدثنا» مكرر في الأصل. (٢) المُرَاح: الموضع الذي تأوي إليه الماشية بالليل، للراحة. وانظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (٥/٢٢٥) ، و"المصباح المنير" (ر وح) . (٣) وهو: ما يسيل من الأنف من داءٍ أو نحوه؛ رَعَمتِ الشاة تَرْعَمُ فهي رَعُومٌ. انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (٥/٢٢٤-٢٢٥) ، و"تهذيب اللغة" (٢/٣٨٩) و (٨/١٣٢) ، و"تاج العروس" (ر ع م) .