١٣٨٩٣ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا محمَّد بن عبد الله الرَّقاشي: ثنا مُعْتَمِر بن سُلَيمان، قال: قرأتُ على الفُضَيل بن مَيْسَرة، عن أبي حَرِيز (١) : أن نفيعًا (٢) حدَّثه، عن ابن عمر؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم [دخل على](٣) امرأةٍ من خَثْعَم فقال: «كَيْفَ تَجِدِينَكِ؟» ، فقالت: لا أُراني إلَاّ لما بي (٤) ! ⦗١٨٧⦘ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «وَدِدتُّ أَنَّكِ لَمْ تَخْرُجِي مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَكْفُلِي يَتِيمًا أو تُجَهِّزي غَازِيًا» .
[١٣٨٩٣] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/١٦٠) ، وقال: «رواه الطبراني، وفيه نفيع أبو داود الأعمى؛ وهو كذاب» . ورواه العقيلي في "الضعفاء" (١/١٢٥) عن علي بن عبد العزيز البغوي، به. ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/٦٣-٦٤) عن محمد بن مهران، وابن عدي في "الكامل" (١/٤١٩) من طريق محمد بن عبد الأعلى، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٥٢١) من طريق يحيى بن معين؛ جميعهم (محمد بن مهران، ومحمد ابن عبد الأعلى، ويحيى بن معين) عن المعتمر بن سليمان، به. وانظر: "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (٢٠٣٢) . (١) هو: عبد الله بن الحسين. (٢) كذا في الأصل، وكذا جاء عند الهيثمي في "مجمع الزوائد"، وصوابه: «أيفع» كما في مصادر التخريج. (٣) في الأصل: «دعا» . والمثبت من "مجمع الزوائد"، ومن "ضعفاء العقيلي"؛ إذ نقله الهيثمي عن الطبراني، ورواه العقيلي من طريق شيخ الطبراني كما تقدم. وفي "التاريخ الكبير" و"الكامل": «عاد» . (٤) قوله: «ما أراني إلا لِمَا بي» كذا وقع هنا وفي «ضعفاء العقيلي» ، وفي "الكامل" نحوه، ووقع في "التاريخ الكبير": «ما أظن إلا لما بي» . وفي "مجمع الزوائد": ⦗١٨٧⦘ «لا أراني إلا لِمَا بي ميتة» ، ولعله تفسير من الهيثمي أو تصرف من الناسخ؛ إذ لم ترد كلمة «ميتة» في شيء من طرق الحديث، ولعلها عَدَلت عن ذكر «ميتة» على عادة العرب في ذلك.