١٣٨٨٥ - حدثنا عَبْدان بن أحمد، ثنا عثمانُ بن أبي شَيبة، ثنا شَرِيك (١) ، عن عبد الملك بن عُمَير، قال: كان الشَّعبي يحدِّث بالمغازي، فمرَّ ابنُ عمر فسمعَهُ وهو يحدِّث بها، فقال:[لَهُوَ](٢) أحفَظُ لها منِّي، وإن كنتُ قد شَهدتُّها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[١٣٨٨٥] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (٩١٢/مسند ابن عمر) عن المصنف بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/٢٣) ، وقال: «رواه الطبراني، ورجاله ثقات» . ورواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٢/٢٣٠) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٥/٣٥٥-٣٥٦) من طريق الحسن بن أبي القاسم، و (٢٥/٣٥٦) من طريق محمد بن سعيد بن الأصبهاني؛ جميعهم (أبو بكر، والحسن، وابن الأصبهاني) عن شريك، به. ورواه الخليلي في "الإرشاد" (٢/٥٥٥ رقم ١٦٧) من طريق إسرائيل بن يونس، عن عبد الملك بن عمير، به. (١) هو: ابن عبد الله النخعي. (٢) في الأصل: «له» ، والتصويب من "مجمع الزوائد"، وفي "جامع المسانيد": «فقال: هو أحفظ ... » . وما في الأصل لعله تصحيف سماعٍ؛ أو يضبط- لو صحَّ- هكذا: «فقال له: أحفظُ ... » ، بتقدير مبتدأٍ محذوفٍ؛ أي: أنت أحفظ، أو: هذا أحفظ، أو: هو أحفظ. وانظر في حذف المبتدأ: شروح الألفية، باب الابتداء.