للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٣٨٦٥ - حدثنا عبد الله بن محمَّد بن سعيد السِّمَّري الناقد، ثنا محمَّد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمة، ثنا عليُّ بن الحسن بن شَقيق، عن أبي حمزة السُّكَّري، عن مُطَرِّف، عن عَطيَّة، قال: سمعتُ ابنَ عمر، وأبا سعيد الخُدْري، قال (١) : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ... ؛ فذكر مثلَهُ.


[١٣٨٦٥] رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (١١/٣٨٤) من طريق عمرو بن أبي قيس، عن مطرف بن طريف، به. ورواه أحمد (٣/٣٩ رقم ١١٣٥١) من طريق فراس بن يحيى، عن عطية، عن أبي سعيد وحدَهُ.
ورواه البخاري (٣١٨٨) ، ومسلم (١٧٣٥) من طرق، عن عبد الله بن عمر، به.
ورواه مسلم (١٧٣٨) من طريق أبي نضرة، عن أبي سعيد، به.
(١) كذا في الأصل، والجادة: «قالا» أي: ابن عمر وأبو سعيد؛ كما في "تاريخ ⦗١٦٩⦘ بغداد". فإن لم يكن ما في الأصل تصحيفًا، فيتجه قوله: «قال» هنا على أنه أراد: قال كلُّ واحدٍ منهما، أو: قال كلاهما، ويكون الفاعل ضميرًا مستترًا يعود على المفهوم من السياق، وانظر في ذلك التعليق على الحديث [١٣٩٣٤] .
أو يكون فاعل «قال» ضميرًا عائدًا على أحد الاثنين اكتفاءً بأحد الشيئين عن صاحبه؛ كقول الشنفرى [من الطويل] :
وأَصْبَحَ عَنِّي بالغُمَيْصاءِ جالِسًا ... فَرِيقانِ مَسْؤُولٌ وآخَرُ يَسْأَلُ
فلم يُثَنِّ خبر «أصبح» مع أن اسمها «فريقان» ، ولعل هذا أيضًا داخل في التوسُّّع في الدلالة والخروج عن الأصل؛ إذ يدل المفرد على المثنى أو الجمع، والمثنى على المفرد أو الجمع، والجمع على المفرد أو المثنى. وانظر: "إعراب لامية الشنفرى" (ص ١٢٩) ، و"همع الهوامع" (١/١٩٤) .
ويمكن أن يكون أراد: «قالا» فحذف الألف واجتزأ عنها بالفتحة، وانظر في الاجتزاء التعليق على الحديث [١٣٧٠٩] .

<<  <  ج: ص:  >  >>