١٣٨٢٨ - حدثنا الحسن بن عَلُّوْيَه القَطَّان، ثنا علي بن سِيَابة الكُوفي، ثنا عمرو بن عبد الغفَّار، عن الأعمش، عن حَبِيب بن أبي ⦗١٤٨⦘ ثابت، عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لَا عَدْوَى، وَلَا هَامَةَ (١) » .
[١٣٨٢٨] رواه أحمد (٢/٢٤-٢٥ رقم ٤٧٧٥) ، وابن ماجه (٨٦ و٣٥٤٠) ، وابن ⦗١٤٨⦘ أبي عاصم في "السنة" (٢٨٦) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (٧/٤٨٨) ؛ من طريق أبي جناب الكلبي، عن أبيه، عن ابن عمر. (١) الهامة: الرأس. والهامة: اسم طائر؛ وهو المراد في الحديث؛ وذلك أنهم كانوا يتشاءمون به، وهو من طير الليل، وقيل: هو البومة. وقيل: غيرها. وقيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصيرُ هامةً فتقولُ: اسقوني، فإذا أدرك بثأره طارت. وقيل: كانوا يزعمون أن عظام الميت - وقيل: روحه - تصير هامة فتطير، ويسمونه الصَّدَى، فنفاه الإسلام ونهاهم عنه. انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (١/١٥١) ، و"مشارق الأنوار" (٢/٤١ و٢٧٢-٢٧٣) ، و"غريب الحديث" لابن الجوزي (٢/٥٠١) ، والنهاية (٥/٢٨٢) .