للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٣٨٠٤ - حدثنا محمَّد بن إبراهيمَ بن شَبِيب العَسَّال الأصْبَهاني، ثنا إسماعيلُ بن عمرو البَجَلي، ثنا أبو مريم، ثنا مُحارب بن دِثار، قال: سمعتُ ابنَ عمر يقول: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مَثَلَ الرَّجُلِ ⦗١٣٤⦘ المُسْلِمِ كَالشَّجَرَةِ الخَضْرَاءِ الَّتِي لَا تَسْقُطُ وَرَقُهَا (١) ، وهَلْ تَدْرُونَ أَيُّ شَجَرَةٍ هِيَ؟» ، قال ابنُ عمر: فقُمْتُ (٢) ، ثم نظرتُ فإذا أنا أصغَرُ القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هِيَ النَّخْلَةُ» .


[١٣٨٠٤] رواه أبو نعيم في"أخبار أصبهان" (٢/٢١٧) عن محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن محمد بن إبراهيم العسال، به. ورواه أحمد (٢/٣١ رقم ٤٨٥٩) ، والبخاري (٦١٢٢) ، والبغوي في "الجعديات" (٧٢١) ، وابن منده في "الإيمان" (١٩٠) ، والبيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (٦٨١) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٧/٤٥٤) ؛ من طريق شعبة، عن محارب بن دثار، به. ⦗١٣٤⦘
(١) قوله: «تسقط ورقها» كذا في الأصل؛ بالمثناة الفوقية في «تسقط» لكن دون ضبط. وفي مصادر التخريج: «يسقط ورقها» بالمثناة التحتية، على نسبة الفعلِ إلى الورق. ويتجه ما في الأصل - على ما ضبطناه - على أن يكون فاعل «تسقط» هو «ورقُها» ، وأُنِّث الفعلُ جوازًا؛ لأن جمع التكسير إذا كان بينه وبين مفرده الهاء جاز تذكيره وتأنيثه؛ كـ «بقرة» و «بَقَر» . وانظر التعليق على الحديث [١٤٣٢٧] .
أو يكون فاعل «تسقط» ضميرًا عائدًا على الشجرة، ويكون «ورقها» بالرفع بدلَ بعضٍ من كلٍّ من الضمير المستتر؛ كقوله تعالى: [المَائدة: ٧١] {ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ} ؛ فواو الجماعة فاعلٌ و «كثير» بدل منه بدلَ البعض من الكل. وانظر: "شروح الألفية" باب البدل. ويمكن ضبطها أيضًا هكذا: «تُسْقِطُ وَرَقَهَا» على نسبة الفعل إلى الشجرة، و «ورقها» مفعول به.
(٢) يشبه أن تكون في الأصل: «فلمت» . والمثبت موافق لما في الموضع السابق من "أخبار أصبهان".

<<  <  ج: ص:  >  >>