١٤٩٦٦ - حدثنا أبو زرعةَ عبد الرحمن بن عمرٍو الدمشقيُّ، قال: دثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النَّضْرِ، ح.
وحدثنا إبراهيم بن دُحيمٍ الدمشقيُّ، قال: دثنا أبي؛ قالا: دثنا حرملةُ بن عبد العزيز بن الربيعِ بن سَبرةَ، قال: حدّثني عبد الحكم بن يوسفَ (١) وغيرُه من أهلِ/ ذي المروةِ (٢) وقدمائِهم، عن ابنٍ لعبد الله بن [ظ: ٢٢١/ب]
سلامٍ، عن أبيه؛ أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لما مرّ بالحليحةِ (٣) في سفرِه إلى تبوك، قال له أصحابُهُ: المنزلَ (٤) يا رسولَ الله؛ الظلَّ والماءَ، وكان ⦗٣٣٥⦘ فيها دَوْمٌ (٥) وماءٌ، فقال:«إِنَّهَا أَرْضُ زَرْعٍ وَبَقَرٍ، دَعُوهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ» ؛ يعني ناقتَهُ، فأقبلتْ حتى نزلتْ (٦) تحتَ الدَّوْمةِ التي كانت في مسجدِ ذي المروةِ.
[١٤٩٦٦] ذكره ابن كثير في "جامع المسانيد" (٥٦٧٩/قلعجي) ، و (٤/١١٣/ ابن دهيش) عن المصنف من طريق حرملة بن عبد العزيز، به. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/١٩٣) ، وقال: «رواه الطبراني، وفيه راو لم يسم» . (١) كذا في الأصل: «عبد الحكم بن يوسف» ، وكذا جاء في "جامع المسانيد" (ط. قلعجي) ، ويبدو أنه جرت في الأصل محاولة إصلاح على "يوسف" ولم تكتمل، ولعله تصحيف، والصواب: «عبد الحكيم بن شعيب» ، وكذا صوبه ابن دهيش في طبعته لـ"جامع المسانيد"، وذكر في الحاشية أنه غير واضح في الأصل، وأنه صوبه من "تهذيب التهذيب" (٢/٢٢٨) !. وانظر: "التاريخ الكبير" (٦/١٢٤) ، و"الجرح والتعديل" (٣/٢٧٤) ، و (٦/٣٥) . (٢) قرية بوادي القرى. "معجم البلدان" (٥/١١٦) . (٣) كذا في الأصل، و"جامع المسانيد"، و"مجمع الزوائد"، ولم نجد لهذا الموضع ذكرًا، وقد تكون الكلمة متصحفة. (٤) في "مجمع الزوائد": «المبرك» . ⦗٣٣٥⦘ (٥) الدَّوْم: نوع من الشجر معين، وقيل: هو شجر السِّدر العظيم، وقيل: ضخام الشجر ما كان، واحدتها: دَوْمة. "تاج العروس" (د وم) . (٦) في "مجمع الزوائد" و"جامع المسانيد": «بركت» .