١٤٩٣٣ - دثنا محمودُ بن محمدٍ الواسطيُّ، قال: دثنا وهبُ بن بقيةَ، قال: أرنا (١) خالدٌ (٢) ، عن عبد الرحمنِ بن إسحاقَ، عن محمد بن زيدٍ، عن عبد الله بن أبي أمامةَ، عن عبد الله بن أُنيسٍ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أَكْبَرُ الكَبَائِرِ: الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وَيَمِينُ الغَمُوسِ (٣) ، وَايْمُ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ- وَإِنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ- إِلَاّ كَانَتْ وَكْتَةً فِي قَلْبِهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ» .
[١٤٩٣٣] رواه الضياء في "المختارة" (٩/١٧) من طريق المصنف، به. ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٠٣٥ و٢٥٥٦) عن وهب بن بقية، به. ورواه ابن حبان (٥٥٦٣) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" (٣/١٧٩-١٨٠) ، والضياء في "المختارة" (٩/١٦-١٧) ؛ من طريق أبي يعلى الموصلي، عن وهب بن بقية، به. ورواه الضياء (٩/١٦) من طريق أسلم بن سهل، عن وهب بن بقية، به، إلا أنه قال: «عن أبي أمامة الأنصاري، عن عبد الله بن أنيس» . وانظر الحديث السابق. (١) يرسمها في الأصل بالدال «أدنا» . و «أرنا» بالراء اختصار لـ «أخبرنا» . (٢) هو: ابن عبد الله الواسطي الطحان. (٣) كذا في الأصل، والجادة: «اليمين الغموس» ؛ كما في الحديث السابق، وانظر التعليق على الحديث [١٤٣٩٥] .