١٤٩٠٠ - حدثنا الحُسينُ بن إسحاقَ، قال: حدثنا عليُّ بن [بحرٍ](١) ، قال: دثنا سويدُ بن عبد العزيزِ، عن ثابتِ بن عجلانَ، عن سُليمِ بن عامرٍ، قال: سمعتُ ابن الزُّبيرِ يقرأُ هذه الآيةَ: {قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا}(٢) .
[١٤٩٠٠] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/٨٨) ، وقال: «رواه الطبراني، وفيه سويد بن عبد العزيز؛ ضعفه أحمد وجمهور الأئمة، ووثقه دحيم، وبقية رجاله ثقات» . وعزاه السيوطي في الدر المنثور (١١/٤٧٦) للمصنف. (١) في الأصل: «الحر» والتصويب من إسناد الحديث السابق. (٢) من الآية (٤٨) من سورة القصص. و «ساحران» بالألف بعد السين قراءة عامة أهل المدينة والبصرة وابن كثير المكي، وقرأ عامة أهل الكوفة: {سِحْران} بكسر السين وسكون الحاء دون ألف. واختُلف في المَعْنيِّ بالقراءتين: فقيل: يعنون بالساحرين: محمدًا وموسى. وقيل: موسى وهارون، وقيل: محمدًا وعيسى؛ عليهم الصلاة والسلام. وقيل: يعنون بالسِّحْرين: التوراة والقرآن، وقيل: الإنجيل والقرآن، وقيل: التوراة والإنجيل. وانظر: "تفسير الطبري" (١٨/٢٦٥-٢٧٠) ، و"البحر المحيط" (٧/١٢٤) ، و"السبعة" (ص٤٩٥) ، و"النشر" (٢/٢٥٦) ، و"معجم القراءات" لعبد اللطيف الخطيب (٧/٥٣-٥٤) . وقد رسم قوله: {ساحران} في المخطوط دون ألفٍ بعد السين، وما أثبتناه موافق لما جاء في الموضع السابق من "الدر المنثور".