١٤٨٦٥ - حدثنا موسى بن هارونَ، قال: دثنا إسحاقُ بن راهُوْيَهْ، قال: أخبرنا الفضلُ بن موسى. ⦗٢٣٧⦘
ودثنا الحُسينُ بن إسحاقَ التُّسْتَريُّ، قال: دثنا إبراهيمُ بن عبدِالله الهرويُّ، قال: دثنا الفضلُ بن موسى السِّينانيُّ، عن مَعْمَرٍ، عن ابن طاوسٍ، عن أبيه، عن ابن الزُّبيرِ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ» . يعني «وَضَعه» : ضَرب به (١) .
[١٤٨٦٥] رواه المصنف في "الأوسط" (٨٠١٣) بالإسناد الأول فقط، ثم قال: «لم يذكر في هذا الحديث أحد ممن رواه عن معمرٍ: ابنَ الزبير، إلا الفضل بن موسى، ورواه عبد الرزاق وغيره مقطوعًا» . ورواه الضياء في "المختارة " (٩/٣٠٣) من طريق المصنف، بالإسنادين. ورواه أبو نعيم في "الحلية" (٤/٢١) عن محمد بن عمر بن غالب، عن موسى بن هارون، به. ورواه إسحاق بن راهويه في "مسنده"، كما في "نصب الراية" (٤/٣٤٧) . ورواه النسائي (٤٠٩٧) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٢٩٠) عن محمد ابن عبد الله بن مخلد؛ كلاهما (النسائي، وابن مخلد) عن إسحاق بن راهويه، به. ⦗٢٣٧⦘ ورواه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٢٨٩) عن إبراهيم بن أبي داود، عن إبراهيم بن عبد الله الهروي، به. ورواه الترمذي في "العلل الكبير" (٤٢٩) ، والجصاص في "أحكام القرآن" (٤/٤٥) ؛ من طريق الحسين بن حريث، والضياء في "المختارة" (٩/٣٠٤) من طريق محمود بن آدم المروزي؛ كلاهما (الحسين، ومحمود) عن الفضل بن موسى، به. ورواه الحاكم في "المستدرك" (٢/١٥٩) من طريق وهيب بن خالد، عن معمر، به. ورواه عبد الرزاق (١٨٦٨٣) - ومن طريقه النسائي (٤٠٩٨) - عن معمر، به، موقوفًا. ورواه عبد الرزاق (١٨٦٨٤) ، وابن أبي شيبة (٢٩٤٠٥) ، والنسائي (٤٠٩٩) ؛ من طريق ابن جريج، عن ابن طاوس، به، موقوفًا. (١) قال ابن قتيبة: قوله: «ثم وضعه» يريد: ضَرب به في الفتنة. وفي "النهاية": «أي: من قاتل به، يعني في الفتنة؛ يقال: وضع الشيء من يده يضعه وضعًا: إذا ألقاه؛ فكأنه ألقاه في الضريبة» . انظر: "غريب الحديث" لابن قتيبة (٢/٤٤٢) ، و"النهاية" (٥/١٩٦) . وانظر: "مسائل الإمام أحمد بن حنبل وابن راهويه" (٢/٢٥٦-٢٥٧) ، و"شرح مشكل الآثار" (٣/٣٢٦ -٣٢٧) ، و"جامع العلوم والحكم" (١/١٢٨ -١٢٩) .