للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤٨٤٧ - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ الدَّبَريُّ، عن عبد الرَّزَّاقِ، عن الثَّوريِّ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ، عن ابن الزُّبيرِ؛ أنّ زَمْعةَ كانت له جاريةٌ، وكان يَتَّطِئُها (١) ، وكانوا يتهمونها، فوَلدتْ، فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم لسَوْدَةَ: «أَمَّا المِيرَاثُ فَلَهُ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ» .


[١٤٨٤٧] رواه عبد الرزاق (١٣٨٢٠) .
ورواه أحمد (٤/٥ رقم ١٦١٢٧) عن عبد الرزاق، به.
ورواه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٥٦) من طريق الحسن بن أبي الربيع الجرجاني، عن عبد الرزاق، به.
ورواه أحمد (٦/٤٢٩ رقم ٢٧٤١٩) من طريق إسرائيل بن يونس، عن منصور، عن مجاهد، عن مولى لآل الزبير، عن سودة أم المؤمنين. وانظر الحديثين التاليين.
(١) في الأصل يشبه أن تكون: «يتطبها» والظاهر أن نقطة الياء الثانية التصقت بالهاء، والمثبت موافق لما عند عبد الرزاق هنا، والبيهقي والدارقطني في رواية الحديث التالي. قال السندي في "حاشيته على سنن النسائي" (٦/١٨١) : «هو افتعال من الوطء، وأصله: «يوتطئها» أُبدلت الواو تاءً وأدغمت في التاء؛ كما في «يتعد» و «يتقي» من الوعد والوقاية» .

<<  <  ج: ص:  >  >>