١٤٧٨٠ - حدثنا إبراهيمُ بن صالحٍ الشِّيرازيُّ، قال: ثنا [عثمان](١) بن الهيثمِ، قال: ثنا حنظلةُ بن أبي سفيانَ، عن القاسم بن محمدٍ، عن عبد الله بن جعفرٍ؛ قال: نهى (٢) عن قتلِهنَّ؛ يعني: الحياتِ التي تكونُ في البيوتِ.
[١٤٧٨٠] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/٤٨) ، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير"، ورجاله رجال الصحيح، خلا إبراهيم بن صالح الشيرازي شيخ الطبراني؛ فلم أعرفه» . ورواه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٩/١٩٠) من طريق المصنف، به. ورواه البزار (٢٢٣٧) عن محمد بن المثنى، عن عثمان بن الهيثم، به. ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٥/٧) تعليقًا من طريق إسحاق بن سليمان، والبزار (٢٢٣٩) من طريق أبي عاصم النبيل؛ كلاهما عن حنظلة، به. (١) في الأصل: «عيسى» والتصويب من "الأحاديث المختارة". (٢) كذا في الأصل، وكذا في مصادر التخريج. ويمكن ضبطه على وجهين: أحدهما: «نَهى» بالبناء للمعلوم؛ ويكون الفاعل ضميرًا مستترًا عائدًا على النبي صلى الله عليه وسلم، وإن لم يُذكر اسمه الشريف؛ لفهمه من السياق؛ لأنه المشرِّع صلى الله عليه وسلم. وانظر التعليق على الحديث [١٣٩٣٤] . والثاني: «نُهِيَ» ببناء الفعل لما لم يسم فاعله، وحُذف الفاعل للعلم به، وهو النبي صلى الله عليه وسلم، وأقيم الجار والمجرور نائبًا عنه.