١٤٦٩٤ - حدثنا عليُّ بن محمدٍ الأَنْصِنَاويُّ (١) ، قال: ثنا حرملةُ ابن يحيى، قال: ثنا ابنُ وهبٍ، قال: حدَّثَني حُيَيٌّ، عن أبي عبدِالرحمنِ الحُبُليِّ، عن عبد اللهِ بن عمرٍو؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلّى الظهرَ، فوجد راحلةً معقولةً، فقال:«أَيْنَ صَاحِبُ هَذِهِ الرَّاحِلَةِ؟» فلم يَستجبْ له أحدٌ، فدخل المسجدَ فصلّى، حتى إذا فَرَغ خرج، فوجد الراحلةَ كما هي، فقال:«أَيْنَ صَاحِبُ هَذِهِ الرَّاحِلَةِ؟» فاستجاب له صاحبُها، فقال: أنا- يا نبيَّ اللهِ- صاحبُها. فقال:«أَلَا تَتَّقِي اللهَ فِيهَا؟! إِمَّا أَنْ تَعْلِفَهَا، وَإِمَّا أَنْ تُرْسِلَهَا حَتَّى تَبْتَغِيَ لِنَفْسِهَا» .
[١٤٦٩٤] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/١٩٦-١٩٧) ، وقال: «رواه الطبراني، وإسناده جيد» ، وذكره المتقي الهندي في "كنز العمال" (٢٤٩٨٣) ونسبه للمصنف. (١) نسبة إلى «أَنْصِنَا» بفتح الهمز وسكون النون وكسر الصاد المهملة، وبعدها نون وألف مقصورة. وهي مدينة قديمة من نواحي صعيد مصر، على شرقي النيل. وذُكر أن ماريةَ سُرِّيَّة النبي صلى الله عليه وسلم كانت من قرية منها يقال لها: حفن. وقد ضبطها السمعاني في "الأنساب" (١/٢١٩-٢٢٠) بالضاد المعجمة وشك فيه؛ قال في "اللباب" (١/٩٠) بعد ما نقله عن "الأنساب": «قلت: المعروف "أنصنا" بالصاد المهملة لا بالضاد المعجمة» . اهـ. وانظر: "معجم البلدان" (١/٢٦٥-٢٦٦) ، و"صبح الأعشى" (٣/٤٣٢-٤٣٣) ، و"تاج العروس" (أن ص ن) .