للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤٦٨٢ - حدثنا إسماعيلُ، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا ابنُ وهبٍ، قال: حدَّثَني حُيَيٌّ، عن أبي عبدِالرحمنِ، عن عبد اللهِ بن عمرٍو، قال: جاء إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم سبعُ (١) رجالٍ (٢) ، فأخذ كلُّ رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم رجلاً، وأخذ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم رجلاً، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا اسْمُكَ؟» قال: أبو غَزْوانَ، قال: فحلب له سبعَ شياهٍ، فشرب لبنَها كلَّه، فقال: له النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «هَلْ لَكَ يَا أَبَا غَزْوَانَ أَنْ تُسْلِمَ؟!» / [س: ٩/أ]⦗٧٨⦘

قال: نعم. فأسلم، فمسح النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم صدره، فلما أصبح حلبَ له النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم شاةً واحدةً، فلم يُتمَّ لبنَها، فقال: «مَا لَكَ يَا أَبَا غَزْوَانَ؟!» فقال: والذي بعثك نبيًّا، لقد رَوِيتُ. قال: «إِنَّكَ أَمْسِ كَانَ لَكَ سَبْعَةُ أَمْعَاءٍ، وَلَيْسَ لَكَ اليَوْمَ إِلَاّ وَاحِدٌ» .


[١٤٦٨٢] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/٣٢) ، وقال: «رواه الطبراني هكذا، والبزار مختصرًا، ورجاله رجال الصحيح» ، وذكره ابن حجر في "فتح الباري" (٩/٥٣٨) وعزاه للمصنف.
ونقله ابن حجر في "الإصابة" (١١/٢٩١) عن المصنف من طريق ابن وهب، به.
ورواه ابن الأثير في "أسد الغابة" (٦/٢٣٩) من طريق المصنف بهذا الإسناد.
ورواه ابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" (١/٢٣٢) من طريق هارون بن سعيد، عن ابن وهب، به، وتصحف فيه «حيي» إلى: «حمزة» ، كما تصحف «الحبلي» إلى: «الحنبلي» .
ورواه البزار (١٠٩٦/مختصر زوائد البزار) عن عمر بن حفص الشيباني، وأبو عوانة في "مسنده" (٨٤٣٥) عن يونس بن عبد الأعلى، وابن عدي في "الكامل" (٢/٤٥٠) من طريق سليمان بن داود الشاذكوني؛ جميعهم (عمر، ويونس، والشاذكوني) عن ابن وهب، به، مختصرًا بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن يأكل في مِعًى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء".
(١) كتب بإزائها في الحاشية: «تسع» وفوقها «خ» ؛ فلعله يعني أنها كذلك في نسخة أخرى، والمثبت موافق لما في مصادر التخريج والكتب التي نقلت الحديث عن الطبراني.
(٢) كذا في الأصل، والجادة: «سبعة رجال» ؛ كما في "أسد الغابة" و"مجمع الزوائد" و"غوامض الأسماء المبهمة". وما في الأصل له توجيه في اللغة، وهو أنه من باب الحمل على المعنى بتأنيث المذكر؛ كأنه قال: «سبع نفوس» أو نحوه. وانظر في الحمل على المعنى: التعليق على الحديث [١٣٦٦٦] .

<<  <  ج: ص:  >  >>