١٤٦٧٩ - حدثنا إسماعيلُ، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا ابنُ وهبٍ، قال: حدَّثَني حُيَيٌّ، عن أبي عبدِالرحمنِ، عن عبد اللهِ بن عمرٍو؛ أنّ ⦗٧٦⦘ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرج يومَ بدرٍ في ثلاثِ مئةٍ وخمسةٍ وعشرين (١) من المقاتِلةِ، كما خرج طالوتُ، فدعا لهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين خرجوا:«اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ حُفَاةٌ فَاحْمِلْهُمُ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ عُرَاةٌ فَاكْسُهُمُ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ جِيَاعٌ فَأَشْبِعْهُمْ» . ففتح اللهُ له بدرًا، وانقلبوا حين انقلبوا وما منهم رجلٌ إلا وقد رجع بجَملٍ أو جملين، واكتَسَوْا وشَبِعوا.
[١٤٦٧٩] رواه أبو داود (٢٧٤٧) ، والحاكم في "المستدرك" (٢/١٣٢-١٣٣) من طريق أبي بكر بن أبي داود؛ كلاهما (أبو داود، وابنه) عن أحمد بن صالح، به. ورواه ابن سعد في "الطبقات" (٢/٢٠) عن خالد بن خداش، والحاكم (٢/١٤٥) عن يحيى بن سليمان الجعفي، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٣/ ٣٧-٣٨) من طريق عبد العزيز بن عمران؛ جميعهم (خالد، ويحيى، وعبد العزيز) عن ابن وهب، به. وسيأتي برقم [١٤٦٩٦] من طريق عبد الله بن لهيعة، عن حيي، به. ⦗٧٦⦘ (١) سيأتي في الحديث [١٤٦٩٦] أنهم كانوا ثلاث مئة وخمسة عشر. وانظر الكلام على عدة أصحاب بدر في "فتح الباري" (٧/٢٩١-٢٩٢) .