للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤٦٤٥ - حدثنا هارونُ بن مَلُّولٍ، قال: ثنا أبو عبدِالرحمنِ المقرئُ (١) ، قال: ثنا عبدُالرحمنِ بن زيادِ بن أَنْعُمٍ، عن عبد اللهِ بن ⦗٥٢⦘ يزيدَ، عن عبد اللهِ بن عمرٍو، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ القِيَامَةِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالمِيزَانِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ سِجِلًّا، كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدُّ البَصَرِ؛ فِيهَا ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ، فَتُوضَعُ فِي كِفَّةِ المِيزَانِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِقِرْطَاسٍ مِثْلِ هَذَا» - وأشار بيدِه وأمسكَ بإبهامِهِ (٢) - «فِيهَا (٣) شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَتُوضَعُ (٤) فِي الكِفَّةِ؛ فَتَرْجَحُ بِذُنُوبِهِ وَخَطَايَاهُ» .


(١) هو: عبد الله بن يزيد العدوي القرشي المقرئ.
[١٤٦٤٥] رواه ابن البخاري في "مشيخته" (٣/١٧١١-١٧١٢) من طريق المصنف، به.
ورواه عبد بن حميد (٣٣٩) ، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (٢/١٨٨-١٨٩) من طريق الحارث بن محمد بن أبي أسامة؛ كلاهما (عبد بن حميد، والحارث) عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، به.
ورواه الآجري في "الشريعة" (٩٠٢) من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن ابن زياد الإفريقي، به. ⦗٥٢⦘
ورواه الطبري في "تفسيره" (١٠/٧١) من طريق جعفر بن عون، عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، به، موقوفًا.
ورواه الكلاباذي في "بحر الفوائد" (ص ٣٤٧) معلقًا عن عبد الله بن محمد بن يعقوب، عن عبد الصمد بن الفضل ومحمد بن أبي رجاء، عن عبد الله بن يزيد، به. وانظر الحديث [١٤٦١٤] .
(٢) كذا في الأصل، وكذا في "مشيخة ابن البخاري". وعند عبد بن حميد: «وأمسك بإبهامه على نصف إصبعه الدَّعَّاءَة» ، وعند الخطيب: «وأمسك بإبهامه نصف إصبعه الدَّعَّاءة» . والدَّعَّاءة: هي الإصبع التي تلي الإبهام، وهي التي يكنى عنها أيضًا بـ «السَّبَّابة» ، و «المسبِّحة» . ينظر "الكشاف" للزمخشري (١/٢٠٥) ، و"تاج العروس" (د ع و) .
(٣) كذا في الأصل، وكذا في "مشيخة ابن البخاري" و"مسند عبد بن حميد". وفي "الموضح": «فيه» وهو الجادة؛ لأن الضمير يعود على «القرطاس» وهو مذكر. وقوله: «فيها» هنا يخرج على أنه من باب الحمل على المعنى بتأنيث المذكر؛ حمل «القرطاس» - وهو مذكر - على معنى «البطاقة» وهي مؤنثة؛ وقد تقدم في الحديث [١٤٦١٤] ؛ قوله: «فيخرج له بطاقة ... » إلخ.
وانظر في الحمل على المعنى وشواهده: التعليق على الحديث [١٣٦٦٦] .
(٤) أي: الشهادة، أو القرطاسُ بالحمل على المعنى، وانظر التعليق السابق.

<<  <  ج: ص:  >  >>